مسابقات رمضان المعظم 1416 - 1417 - 1418 هجري محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

مسابقات رمضان المعظم

الجزء ١ · صفحة ١١٠

رأى أن أحدا أوتي أفضل مما أوتي فقد استصغر ما عظمه الله». وقد تحدى الله به الأولين والآخرين، فعجزوا أن يأتوا ولو بسورة من مثله كما عجزوا أن

ينالوا من قدسيته بالتبديل والتحريف، لأنه تولى حفظه كما حفظ السماوات والأرض أن تزولا ذلك لأنه الحق الذي قام عليه أمر وجودهما بمشيئة الله وقدرته، فهو في فضله وشرفه وفى حكمة الله الأزلية مواز مساو لعظمة الكون الذي نعيش فيه. ويدل لذلك كثير من آيات القرآن التي تلفت أنظارنا إلى استجلاء عظمة الله وقدرته في صفحة الكون العظيم كيف أحكم الله نظامه وأبدع صن صنعه، فهو تعالى المستحق للحمد والثناء والمباركة، كما ورد في مفتتح بعض السور وبنفس الصفات العلية التي يثنى بها تعالى على نفسه يرد ذكر نزول القرآن العظيم. ففي استحقاقه تعالى للحمد والثناء يقول في خلق السماوات والأرض:

4

أ- الحمد لله الذي خلق السموات والارض وجعل الظلمات والنور الأنعام:

الآية 01.

ب- الحمد لله الذي له ما في السموات وما في الأرض وله الحمد في الآخرة وهو الحكيم الخبير سبا: الآية 01.

ج الحمد لله فاطر السموات والأرض فاطر: الآية 01.

ويقول في إنزال القرآن الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل

له عوجا الكهف: الآية 01.

110