مسابقات رمضان المعظم 1416 - 1417 - 1418 هجري محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

مسابقات رمضان المعظم

الجزء ١ · صفحة ١١١

وفي إضفاء صفة البركة على ذاته العلية يقول في عظمة ملكه وحكمة تدبيره أ- تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيئ قدير، الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور) الملك: الآيتان 01 - 02. ويقول في إنزال القرآن تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا) الفرقان: الآية 01.

وفي القرآن المكي نجد التركيز على إثبات العقيدة وترسيخها في النفوس بمختلف الأساليب من أبرزها أسلوب القسم وهو تعالى يقسم بما يكون محل إعجاب وتعظيم في نفوس السامعين. وكان العرب يؤمنون بأن الله هو الذي خلق السماوات والأرض، يقول تعالى: (ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله الزمر: الآية 38

وحتى يلزمهم الحجة بناء على ما يعتقدون فهو تعالى يقسم بمظاهر هذا الكون العظيم بأن خالقه هو الذي أنزل ذلك القرآن على قلب محمد صلى الله عليه وسلم فقال جل

من قائل:

أ- فلا أقسم بمواقع النجوم، وإنه لقسم لو تعلمون عظيم، إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون تنزيل من رب العالمين الواقعة من الآية 75 إلى 80.

ب فلا أقسم بما تبصرون وما لا تبصرون، إنه لقول رسول كريم، وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون، تنزيل من رب

111