مسابقات رمضان المعظم
الجزء ١ · صفحة ١٢٠نحن نرزقهم وإياكم إن قتلتهم كان خطئا كبيرا الآية 31.
ب خوف العار بفاحشة أو سبي، أو الزواج بغير الكفء في الشرف والحسب، وكان ذلك هو الدافع القوي لوأد البنات بالخصوص. فقد شنع القرآن على هذه الظاهرة في المجتمع الجاهلي واعتبرها عملا إجراميا، يتعرض به صاحبه إلى عذاب يوم القيامة فقال تعالى في سورة النحل: وإذا بشر أحدكم بالأنثى ظل وجهه مسوداً وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به، أيمسكه على هون أم يدسه في التراب، ألا ساء ما يحكمون الآيتان 58 و 59. وقال في سورة التكوير: وإذا الموعودة سئلت بأي ذنب قتلت الآيتان 8 و 9، والوأد هو دفن البنت حية.
ج- قتل الأولاد تدينا ووفاء بالنذر للآلهة وإلى ذلك أشارت سورة الأنعام في قوله تعالى: {وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم وفي السيرة أن عبد المطلب جد رسول الله، قد أنذر للآلهة إن رزق عشرا من الولد أن يتقرب بواحد منهم، وعندما ساهم بينهم كان عبد الله والد رسول الله من المدحضين، غير أن عبد المطلب كبر عليه أن يضحي بولده، وهو أحب أولاده إليه، ففداه بمائة من الإبل.
ولا تزال هذه العلل هي الدافع لإرتكاب مثل هذه الجرائم البشعة في حق الأطفال، ولم تشفع فيهم منظمة حقوق الإنسان، ولا منظمة الطفولة، ولا الحضارة الراقية للقرن العشرين ولا نتفاعل خيرا بالقرن الواحد والعشرين، مالم
120