مسابقات رمضان المعظم
الجزء ١ · صفحة ١٢١تعرف الإنسانية طريقها إلى الله في الإستجابة لأحكام دينه.
السؤال الثالث عشر
قال تعالى: نحن نرزقكم وإياهم كيف عالج القرآن قضية الرزق؟
أذكر أدلة على ذلك من القرآن والسنة؟
الإجابة
لا شك أن الفقر هو الغول المخيف الذي يهدد استقرار المجتمعات البشرية ويخل بأمنها يقول عنه رسول الله: «كاد الفقر أن يكون كفرا» ذلك لأن البطون الخاوية لا تبقى للقلب ولا للعقل سيطرتهما على الجسد الحيواني حين يتحول الجوع إلى ضار مفترس.
والإسلام عالج هذا المشكل بطرق عملية وهي تتمثل في تحريضه على التكافل الإجتماعي في أصدق صوره برعاية الطبقات المحرومة، وضمان القدر الضروري من العيش الكريم بما شرعه من الزكاة وأنواع الصدقات، ومن تكافئ الفرص للجميع في مجال العمل والكسب وضمان العدالة الإجتماعية في الإدارة والتسيير.
وقضية الرزق لاتقل اهتماما لدى الإنسان المؤمن في التدبر والتفكير عن قضية الموت والبعث ولذا نجد القرآن الكريم قد ركز عليها كثيرا، فربط بين
الخلق والرزق والبعث في كثير من آياته سيما في القرآن المكي الذي اعتنى
121