مسابقات رمضان المعظم 1416 - 1417 - 1418 هجري محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

مسابقات رمضان المعظم

الجزء ١ · صفحة ٣٣

الحرارة فيتحفف الناس من ثيابهم ويخلدون للراحة والإستجمام.

تلك هي الفترات الطبيعية التي تواضع عليها الناس أوقاتا للنوم والاسترخاء. أما ما أفرزته الحياة العصرية من وسائل الترفيه وفنون اللهو تكسر

تلك الوتيرة، فينام بعضهم إلى ما بعد طلوع الشمس أو لا يقيل لاستمراره في العمل، فتلك أوضاع شاذة، غير أن الأمر بالاستئذاز فيها لا يتعطل لوجود علة النوم والخلوة التي وصف الله بأنها عورة لنا، والعورة يجب أن تستر، وهو وصف مناسب للحالة التي يكون عليها النائم من تعطل إحساس وتمدده على فراشه شبه ميت، إذ قد تنكشف عورته عندما يتقلب في نومه وهو في ثيابه الخفيفة. وقد اعتبر الله النوم وفاة مؤقتة في قوله تعالى الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها، فيمسك التي قضى عليها الموت، ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون الزمر الآية 42.

السؤال الحادي عشر

قال تعالى في سورة النور والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا، فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة، وأن يستعففن خير لهن، والله سميع عليم. أي نوع من النساء هو المقصود بهذه الرخصة؟ ما نوع الثياب التي يجوز لها أن تضعها وما شرط ذلك؟ في أي مكان يجوز لها ذلك على رأي بعض المفسرين؟

33