مسابقات رمضان المعظم 1416 - 1417 - 1418 هجري محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

مسابقات رمضان المعظم

الجزء ١ · صفحة ٤٣

الآية 123، وذلك بمناسبة التعرض لأحداث أحد بشيئ من التفصيل لما أصاب المسلمين فيها من الآلام والمصائب حين انهزموا أمام المشركين بعدما أراهم الله النصر على أعدائهم في أول المعركة بسبب نزول الرماة من أماكنهم في الجبل، وقد أمرهم الرسول أن لا يبرحوها مهما كان مصير المعركة، حماية لظهور المقاتلين. وعندما تخلوا عنها كر الأعداء منها على المسلمين، فأمعنوا فيهم قتلا وأسرا واثخنوهم جراحا يريدون قتل رسول الله، وقد بقى حوله نفر من الأصحاب يذوذون عنه حتى سال دمه الشريف وكسرت رباعيته. وممن استشهد في هذه المعركة حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، مع حوالي سبعين من المجاهدين، قال تعالى: {ولقد صدقكم الله وعده إذ تخشونهم بإذنه، حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة، ثم صرفكم عنهم ليبتليكم، ولقد عفا عنكم، والله ذو فضل على المؤمنين آل عمران الآية 152.

السؤال السابع عشر

بما حكم الله على وفد بني تميم عندما نادوا رسول الله من وراء الحجرات؟ وهل ترتب على ما فعلوه ذنب؟ ما الدليل على ذلك من الآية؟

الإجابة

قال تعالى في سورة الحجرات: إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم

43