مسابقات رمضان المعظم
الجزء ١ · صفحة ٤٨في المرة الأولى: فأصلحوا بينهما، وقال في الثانية فأصلحوا بينهما بالعدل
وأقسطوا. ما الفرق بين الحالتين؟
الإجابة
الإصلاح في الحالة الأولى يكون بإزالة الإقتتال نفسه، إما بالنصيحة والإرشاد، أو بالحيلولة بين الطائفتين المتقاتلتين، بالقوة والتهديد حتى ترجع الفئة الباغية إلى حكم الله. وأما في الحالة الثانية فيكون الإصلاح بإزالة ما ينجر عن القتال من الفساد والتخريب بإتلاف الأرواح والأموال، وذلك يقتضى ميزانا دقيقا من تقدير الخسائر وضمان، التعويضات مما يتطلب العدل والإنصاف، لأن كل تقصير أو إخلال في ذلك سوف يؤدي إلى إثارة الفتنة من جديد. وعلى قدر ما في إصلاح ذات البين من الأجر الجزيل والثواب العظيم، فإنه يستلزم جهدا مضنيا وصبرا حثيثا في وسطاءالخير بين الطرفين المتخاصمين، ولا يتأتى لهم ذلك إلا بزاد التقوى ومراعاة أحكام الله في مسعاهم الخيري، ولذلك جاء التعقيب أمرا بالتقوى فقال تعالى: {فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون الآية 10.
السؤال الحادي والعشرون
قال تعالى: {ولا تلمزوا أنفسكم الحجرات: الآية 11.
إشرح معنى اللمز، وبين كيف يلمز الإنسان نفسه؟
48