مسابقات رمضان المعظم 1416 - 1417 - 1418 هجري محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

مسابقات رمضان المعظم

الجزء ١ · صفحة ٧١

الجاهلون قالوا سلاما هو بمعنى السلامة أو بمعنى التحية المعهودة: أي السلم والأمن بين الطرفين. وقد عرف العلماء الحلم بأنه إخضاع النفس لسلطان العقل فلا تستفزه الغضبية ولا تستخفه السفاهة.

والصفتان التواضع والحلم» متناسبتان في سلم الأخلاق الحميدة، ولذلك عطفت إحداهما على الأخرى في الآية الكريمة، ولم يكرر اسم الموصول كما في الصفات الأخرى.

السؤال الخامس

قال تعالى: والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما الفرقان: الآية 64. حدد معنى «التهجد» كما عرفه رسول الله؟ وأسند تعريفك بما ورد في القرآن

الكريم؟

الإجابة

أشاد القرآن كثيرا بقيام الليل عبادة وصلاة وتلاوة للقرآن، ورتب على ذلك الجزاء الأوفى. فقال تعالى في سورة السجدة تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون، فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون الآبتان.16 و 17. وقال يصف المتقين في سورة الذاريات: إن المتقين في جنات وعيون آخذين ما آتاهم ربهم، إنهم كانوا قبل ذلك محسنين كانوا قليلا من الليل ما يهجعون، وبالأسحار هم يستغفرون

71