مسابقات رمضان المعظم 1416 - 1417 - 1418 هجري محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

مسابقات رمضان المعظم

الجزء ١ · صفحة ٧٢

الآيتان 15 و 16. وقوله تعالى يبيتون لربهم سجدا وقياما ليس المراد منه أنهم لا ينامون إطلاقا، بل المقصود أنهم يقومون من النوم لأجل العبادة. وقد وصف الرسول «التهجد» فقال: «أيحسب أحدكم إذا قام من الليل كله أنه قد تهجد، إنما التهجد الصلاة بعد، رقدة، ثم الصلاة بعد رقدة، ثم الصلاة

بعد رقدة ويسند هذا المعنى قوله تعالى: (تتجافى جنوبهم عن المضاجع إذ يكونون قد حصل لهم نوم قبل قيامهم للصلاة. ويرى العلماء أن القيام للتهجد على ما فيه من الأجر العظيم ليس فرضا محتوما على المؤمن، بل يرجع ذلك إلى إرادته ثم إلى ظروف عمله، إذا كان يعمل بالليل كالمداومة فى بعض القطاعات الحساسة أو كان يعمل بالنهار فيكد ويشقى ويحتاج إلى النوم الكافي لاسترداد قوته والرسول يقول: من بات أكلا من عمل يديه بات مغفورا له. والتهجد في حق رسول الله فرض لازم كما ذهب إليه كثير من العلماء لقوله تعالى في سورة الإسراء: ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا،79، وقال في سورة المزمل: يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا نصفه أو أنقص منه قليلا، أو زد عليه ورتل

6

H

القرآن ترتيلا من 1 إلى 4.

ولية إمالة

السؤال السادس

التجرية يقتما ان تاتي المال

مطاة

إن للصلاة فضلا كبيرا في تكوين شخصية المؤمن بين ذلك واذكر بعض

حليلة ليلا

72