مسابقات رمضان المعظم 1416 - 1417 - 1418 هجري محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

مسابقات رمضان المعظم

الجزء ١ · صفحة ٧٣

الأدلة من القرآن الكريم والسنة.

الإجابة

الصلاة عماد الدين وركنه الركين وهي الصلة الوثقى بين العبد وربه تزوده بالزاد الروحي وتوفر لنفسه السكينة والرضى إذا هو أحسن القيام بشروطها وأركانها سيما التذلل والخشوع بين يدي الله.

جعلها الله للمؤمنين كتابا موقوتا تتوزع فرضيتها بين اليوم والليلة، كما حدد أوقاتها رسول الله وبين كيفيتها وقال لأصحابه: «صلوا كما رأيتموني أصلي». وأول ما تربي في المسلم النظام والإنضباط والتركيز، قال تعالى: {إن

:

الصلاة كانت على المؤمنون كتابا موقوتا النساء الآية 103. وهي تزكي نفسه وتطهرها من نوازع الشر، لأنه يبقى بها مشدودا إلى ربه في كل وقت، يراقبه في تصرفاته، فيذهب عنه رجز الشيطان، قال تعالى: (وأقم الصلاة، إن الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر، ولذكر الله أكبر العنكبوت: الآية 45. والصلاة تنمي في شخصية المؤمن قوة الصبر والإحتمال في مواجهة المصائب ومتاعب الحياة قال تعالى في سورة البقرة: يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة، إن الله مع الصابرين الآية 153 وقال في سورة المعارج: إن الإنسان خلق هلوعا، إذا مسه الشر جزوعا، وأذا مسه الخير منوعا، إلا المصلين الذين هم على صلاتهم دائمون من الآية 19 إلى 22.

وخير مثال للمصلين الصابرين هو رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا حزبه أمر فزع إلى

73