مسابقات رمضان المعظم 1416 - 1417 - 1418 هجري محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

مسابقات رمضان المعظم

الجزء ١ · صفحة ٨٠

السؤال العاشر

قسم العلماء الشرك إلى نوعين: الشرك الأكبر والشرك الأصغر فالشرك الأكبر هو أن تجعل الله أندادا، فما هو الشرك الأصغر؟

بين خطره على عقيدة المسلم مستندا إلى بعض الأدلة الشرعية،

الإجابة

ليس بالضرورة أن يكون العابد أمام صنم يعبده ليقال عنه، إنه كافر أو مشرك، فقد يدعي مسلم الإيمان بالله وقد يمارس عبادته على الصورة المطلوبة ظاهريا، ولكنه في توجهه القلبي، أو حتى في بعض أذكاره وأدعيته قد يخطئه التوفيق والإخلاص، حين يرائي بذلك الناس طلبا لمنفعة عاجلة، أو يتوسل بولى من الأولياء، أو يستشفع بأحد غير الله في كشف ضر أو جلب نفع، أو يصدق بعراف أو ساحر إلخ. لأن الشرك الأصغر يسمى بالشرك الخفي، وله صور عديدة قد لا ينتبه إليها العابدون. فقد روى الإمام أحمد رضي الله عنه أن رسول الله قال: «إياكم والشرك الأصغر قالوا يا رسول الله ما الشرك الأصغر؟ قال: الرياء، يقول الله تعالى يوم يجازى العباد بأعمالهم: إذهبوا إلى الذين كنتم ترا ءونهم بأعمالكم في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم جزاء»

"

وجاء رجل إلى رسول الله فقال له: إني لأقف الموقف أريد به وجه الله، وأريد أن يرى موطني فلم يرد عليه الرسول حتى نزل قوله تعالى: فمن كان يرجو لقاء

ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا الكهف: الآية.11.

80