فصول من تاريخ ليبيا الثقافي
الجزء ١ · صفحة ١١مقدمة
إنارة وإشارة
بقلم الأستاذ العالم: علي مصطفى المصراتي
عندما تطالع هذه الصفحات التي يبادر بتقديمها للمكتبة العربية كاتب وباحث جاد هو الأستاذ عبد الحميد عبدالله الهرامة يتأكد لديك موضوع وجانب له أهميته هو ثراء التاريخ العلمي والنشاط الثقافي لليبيا العربية في تاريخها
الإسلامي.
هذا
من ناحية، وأيضاً من جانب آخر يتأكد لديك أن هذه الصفحات وما حوت من مادة علمية وأسلوب متميز هو دلالة على أن في هذه البلاد أقلاماً ناضجة. . . واتجاهات علمية طيبة آتت ثمارها بعد معاناة ودربة. فضلاً وهي رغبة آكدة لخدمة هذا المجال، والدراسة العلمية
الشوق العلمي.
ومواصلة البحث والشغف
وهي
عن
صفات
تتطلب الصبر. والدأب والتمكن. وخلال يتصف بها كل باحث وهب نفسه للعلم والاكتشاف في ثنايا التاريخ.
و مشاربه ودهاليزه. . .
ومن هؤلاء وفي طليعتهم في جيله الأستاذ عبد الحميد الهرامة. وحقيقة ـ ليس عاطفة ولا مجاملة - هو من الطلائع الطلعة ....
ومن
عن
ذلك النوع من عشاق المعرفة والاستزادة الذي لا تجده إلا سائلاً مسألة أو مشغولاً بتحقيق قضية علمية ولا يلقاك إلا هو متحدث عن مسألة
11