فصول من تاريخ ليبيا الثقافي عبد الحميد عبد الله الهرامة

فصول من تاريخ ليبيا الثقافي

الجزء ١ · صفحة ٢٠٤

أما الآثار والروايات الشعبية فهي المصادر الأكثر مادة والأيسر وجوداً، ذلك أنك واجد منهم في كل قرية أو مدينة زوايا وأضرحة للأولياء ومعلومات عن أسمائهم وأخبارهم وكراماتهم.

على أن مثل هذه المعلومات مشوبة غالباً بضبابية أسطورية تصاحب مثل هذه الروايات، ومن هنا كان على الباحث أن يجعلها آخر المصادر حتى يستمع

إليها بعقل وذهن مستوعب.

وبذلك يمكن القول بأن دراسة الحياة الصوفية في ليبيا مجال خصب الدراسات جادة، تتناول التاريخ والثقافة والفكر بشيء من التتبع، والنقد، والتحليل الذي يعطي نتائج قيمة دون شك في جانبي التوثيق التاريخي والاستشراق المستقبلي المستفيد من دروس الماضي.

204