فصول من تاريخ ليبيا الثقافي عبد الحميد عبد الله الهرامة

فصول من تاريخ ليبيا الثقافي

الجزء ١ · صفحة ٢٠٣

سنة 1949

م، قدم قس للتبشير في شمال داهومي ووصل بعد ثلاث سنوات داعية متصوف لنشر الإسلام وبعد مضي عشر سنوات لم يستطع القس أن ينصر سوى عشرة أشخاص، في حين دخل نصف القرية الدين الإسلامي على يد ذلك (1). والحق أن للطرق الصوفية إيجابيات كثيرة وسلبيات ليست بالقليلة، وعلى الباحث المنصف أن يشير إلى هذه وتلك في شيء من التجرد والاطلاع

الصوفي

الواسع.

-

-6 ويعد بحث الأستاذ محمد مسعود جبران المنشور بمجلة البحوث التاريخية في يناير 1983 حول محمد عبدالله السني من أهم المراجع التي تناولت هذا الرجل الذي تولى ووالده أمر زاوية مزدة وأسس عدداً آخر من الزوايا لأهداف تعليمية وإصلاحية

7 - وهناك دراسة في مجلة البحوث التاريخية بعددها الصادر في يوليو 1983 عن الزروق الشيخ المربي تناول فيها كاتبها الدكتور عبدالله النعمي معالم فكر الزروق ومحتواه وأهدافه ووسائله وإسهاماته في مجال التعليم والتربية وخصائصه.

وبحث آخر عن فكرة الحب بين رابعة العدوية وزروق كتبته ربيعة عريبي

في مجلة كلية التربية سنة 1982 م.

المصادر الشفهية والآثار:

ما زالت طائفة من أتباع الطرق الصوفية على قيد الحياة يمكن أن تكون مصدراً مهماً من مصادر الحياة الصوفية، ولا يمكن للدارس في هذا المجال أن أضعف الاحتمالات تمثل الطور الحالي من في شأنها. وهي

يغفلها أو يقلل من

أطوار تاريخ الصوفية في ليبيا.

(1) انظر مجلة كلية الأداب، العدد الثالث 1969، ص 114

203