فصول من تاريخ ليبيا الثقافي
الجزء ١ · صفحة ٢٢٤وأشار في نهاية الترجمة إلى أنه والشيخ محمد سعيد كانا يقرئان القرآن الكريم في بداية حياتهما ثم دعا لهما بالرحمة دليلاً على وفاتهما عند تدوين
كتابه.
11 - فاطمة عتيقة الباز (1): وممن عرف من النساء فاطمة عتيقة الباز، التي ذكر أن لها كرامات وإشارات لمن يشاورها.
على
12
-
مريم
بهلة الحال (2): أشار إلى أن لها كلاماً في التوحيد لا يخفى عارف، وقد كانت والسيدة فاطمة المذكورة في المدينة (أي طرابلس)
وتوفيتا بها.
13 ـ محمد الغرياني (3): يذكر المؤلف أنه عرف الغرياني وتتلمذ عليه، ويصفه بالشيخ الفاضل الحاج مربي المريدين في أوراد الشيخ المربي سيدي ابن
عيسى.
ويشير إلى أن ابنه محمداً كان يصنع صنيع أبيه إذ كانا «يواليان ويربيان
الفقراء» (4)
والمنتسبين لسيدي ابن عيسى.
ثم يورد
أن
(1) المخطوطة ص 7.
الشيخ محمداً الصيد (5) وابنه عبد الحفيظ سارا على النهج
(2) المصدر السابق والصفحة نفسها.
(3) ترجم له المؤلف في ص 7. (4) الفقراء هنا بمعنى المريدين.
(5) جاء ذكره في رحلة الورثلاني 148 و 627 والعياشي (انظر ليبيا في كتب الجغرافيا والرحلات ص 181 (182) ونفحات النسرين 126 والمنهل العذب 238 والإشارات 33 والرحلة الناصرية والرحلة المنالية انظر الحاجية ص 22 - 39 - (131) وذكر
-
العياشي في رحلته والزاوي في إعلامه ص 359 أنه توفي سنة 1050 وقال صاحب الإشارات أن وفاته كانت سنة 1087 هـ.
224