فصول من تاريخ ليبيا الثقافي
الجزء ١ · صفحة ٢٢٦أسماهم بفقرائها.
فذكر منهم صاحب هذه الترجمة وتلاميذه ووصفه بالزهد والورع وقال: وله نية صالحة في التربية وأحوال مرضية وأخلاق زكية وكرامات
سنية).
بيرة (1): ذكر انه من الحرشا وأنه السالك العارف بالله
16 ـ أبو بكر أبو حميرة (1): ذكر
صاحب السخاء والتسليم والرضاء وحكي عن ابنه عبدالله مثل ذلك. 17 - محمد بن حسين: وصفه بالجدب والسخاء ولم يطل في ذكره.
(2).
18 - أحمد القمودي (3): أورده من ضمن صلحاء الزاوية، وأثنى على سائر القمامدة والمحاجيب الذين أشار منهم إلى الشيخ يحيى والشيخ زكري
وأتباعهم وأولاد ابن مريم.
19 ـ عبد الرحمن بن عبد النبي أبو يوسف (4) الجبالي الصحراوي: كناه بأبي يوسف كما ترى والمعروف في عصرنا أنه يكنى بأبي سيف، وقد وجدته مكنى بأبي يوسف في مخطوط مغربي للهاروش، ولعلّ اتفاق المصدرين عائد إلى تغيير في كنية الرجل حدث بعد عصره.
وصفه المؤلف بأنه الشيخ الفاضل العالم العلامة الفريد في وقته الأنير (5) بمعرفته، مربي الخاصة والعامة ومتبع السنة والسلامة»، ثم قال: وله أولاد كلهم علماء وصالحون متبعون لطريق أبيهم وأورد له شعراً أقرب إلى الزجل كان قد أرسله إلى الشيخ أحمد بن جابر في خاتمة رسالة كان المؤلف
يبتغي إرسالها إليه.
(1) المخطوطة
ص
9 وانظر الإشارات ص 130.
(2) المخطوطة ص
9
(3) المخطوطة ص 9.
(4) المخطوطة ص 12 ونفحات النسرين ص 142 ورحلة الناصرية (الحاجية ص
(113
وللشيخ محمد البصير كتاب مخطوط في مناقب عبد الرحمن هذا من محتويات مكتبة
قرزة.
(5) الأنير كذا ولعلها الأثير.
226