فصول من تاريخ ليبيا الثقافي
الجزء ١ · صفحة ٢٢٨قرب
تعليم الفقه ووصفه بالفقيه العالم العامل» ثم قال: «وكان في جماعة حوش سيدي أحمد المكنى وقرأت عليه رسالة ابن أبي زيد وذكر ممن يحضر هذه الجلسات العلمية الحاج ابن عبدالله سيالة، والحاج محمد السوسي وأخوه الة
علي وغيرهم. 25 ـ أحمد النصري) (1): ذكره فيمن ذكر من العلماء وقال: (ومن رأيناه وعرفناه وحضرنا مجلس علمه سيدي أحمد النصري كان عالماً زاهداً كريماً شريف النسب والصدر ثم أشار إلى وفاته ولم يؤرخ لها.
26 ـ محمد بن الإمام المغربي (2): قال في ترجمته: «وممن عرفناه وله علينا مشيخة الشيخ العالم العلامة صاحب الدراية والرواية والنهاية والولاية سيدي محمد الإمام المغربي القاطن ببلد طرابلس الغرب حتى دفن بها، ولم يتزوج ولم يتسر بها وكان زاهداً، ورعاً متوكلاً، مقبوضاً، راضياً مسلماً، ولم نر مثله في زمنه في تقريره في الأحوال والفروع وغير ذلك من العلوم ودفن بظاهر المنشية، وتربته معلومة.
27 - عبد الله بن الأشهر (3): أورد المؤلف أنه كان يقطن الخضراء من بلد تاجوراء وأنه معاصر لعلي بن سلمان أحد تلاميذ الشيخ محمد سعيد الهبري، ووصفه بأنه الشيخ الزاهد الورع المتبع المربي، وأشار إلى وفاته ولم يحدد
تاريخها.
28 ـ عبدالله بن فرج (4): قال في ترجمته: «وممن رأيناه وعرفناه الشيخ الكبير السن والقدر سيدي عبد الله بن فرج، وكنا نزوره في
الأعياد
مع
زيارة
(1) في المخطوط ص 15 (النصراء) وكتبه ابن غلبون بالألف المقصورة ص 232 وفيه أن
وفاته كانت سنة 1099 هـ.
(2) ترجمته فى التذكار ص 232 والمخطوطة ص 15 والنفحات ص 130 وهدية العارفين
ص 293 ودليل المؤلفين العرب الليبيين ص 327
(3) المخطوطة ص 16.
(4) الصفحة نفسها.
228