فصول من تاريخ ليبيا الثقافي عبد الحميد عبد الله الهرامة

فصول من تاريخ ليبيا الثقافي

الجزء ١ · صفحة ٢٢٩

سيدي

عنهم،

أحمد الصيد وسيدي عبد الحفيظ وأبنائهم بعدهم.

29 - أحمد المارغني)

: (1)

ممن راه المؤلف، وزاره، وهو كبير السن

والقدر، قال في ترجمته كان في بدايته يأتون إليه بالمتهمين بالسرقة فيقول عند هذا. . . حتى ارسل إليه سيدي محمد بن سعيد مع سيدي أبي القاسم السملقي وهو يقول له: الله تبارك وتعالى أسبل على عباده الستر فلا ينبغي نزعه رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل عليه الوحي وإذا أتاه الخصمان يقول لهما: البينة على من ادعى واليمين على من أنكر، وأنت تريد أن تهمل الشريعة وتعمل بالكشف … فرجع عن ذلك وتاب الله. . . فصاروا يأتونه ويحلفون به، وكان مهاباً حسن الوجه والجواب وأتت إلى البلاد محلة تونس بأمرائها، فوقع في البلاد ما وقع، ثم بعد ذلك استعظموه وهابوه وكان هو سبب قهرهم وهزيمتهم، وكان بالبادية ورحل منها وتوطن بالحشان وتوفي ودفن به رحمة الله عليه.

: (2)

30 - محمد أبو عرقوب العموري (2): هو ممن عرفهم المؤلف وأورد أنه دفن بطيب الاسم بالجفارة. 31 - عائشة أبو عرقوب العموري (3): أخت العلم المتقدم ذكره، قال عنها المؤلف كانت لا تفتر عن الذكر سراً وجهراً حتى قالت لأخيها: اسأل أهل العلم إن كان الذكر يفطر الصائم أم لا لما تجده من حلاوة الذكر والاقتيات

به.

(3): هي

32 - آل النفاتي (4): قال المؤلف: وممن رأيناه وعرفناه وله علينا حقوق الشيخ كبير السن العارف بالله ذو الأخلاق الحميدة والمناقب السديدة، والمواعظ المفيدة سيدي حسين وابن عمه سيدي علي النفاتي،

(1) المخطوطة ص 16 والرحلة المنالية (انظر الحاجية ص (137).

(2) المخطوطة ص

(3) المخطوطة ص

(4) المخطوطة ص

•

17

17

17

كانا

من

أهل

229