فصول من تاريخ ليبيا الثقافي
الجزء ١ · صفحة ٢٣٢قصيدة طويلة، أساءت إليها يد الناسخ:
ألا قل لخل تمادى على
ركوب الدنا ما الذي حملك
أتطمع في جيفة حدبت عليها كلاب وما عللك فلا تغترر بالخيال الذي يدور عليك كدور الفلك ودع ماتريد وماتشتهي فمائم إلا مراد هلك وعش خامل الذكر ذا همة تكاد تلابس ذات الحبك وإما أرتك (سنا ظاهر) فحاذر وإياك أن يخدعك وطهر قليبك من و همه وهيئ منازله للملك ولاحظ بعين البصيرة في أمور الأزل قد تجد راحتك ولا تك عبداً لدنيا ولا لبطن وفرج ولا درهمك وكان الشاعر يكتب قصيدته فيما يبدو بتأثير أبيات أوردها في رسالته لمن وصفه ببعض الأكابر يقول مطلعها: ألا قل لمن رام درك العلا ولم يرض دون السها منزلا وهي على بحر المتقارب مثل قصيدة ابن عبد الدائم وفيها معان قريبة من معانيه. أما الرد الثاني فصاحبه علي بن سليمان الذي كان أمياً غير أن رسالته دلت على ثقافة صوفية برغم أميته.
بعض
35 - عبد الخالق بن يدرمين (1): قال المؤلف: تذاكرت مع الأخوان فيه يعني كتابه فدخل علينا سيدي عبد الخالق وقال: أذكرني فيما ذكرت عندك، فأنا عبد الخالق بن مبارك بن عبد الخالق بن حسن بن فرج بن
عطية بن محمد بن يحيى بن قاسم بن عبد الله بن يدرمين».
(1) الصفحة الأخيرة من المخطوط وأظنه عبد الخالق الذي أشار إليه الورثلاني في رحلته
فذكر أنه أحد تلاميذ محمد ابن سعيد أعطاه أستاذه كتاباً بالتركية فقرأه.
232