فصول من تاريخ ليبيا الثقافي
الجزء ١ · صفحة ٦١أبيات لسليمان الباروني بخط يده
و بعبد للوطن المقدس غره هذا و الا لا هناء ولا مرار رب العباد اجب دعاء محافل قدشت تو الجهادهم في كل در وارجع طراد است و برقتها فقد اضاها دل و قهر و افتقار لا عرض معصوم و لا دين الهدى بفرس بل ولا قسى يناز ز قتلوا النفوس بظلمهم واستعبدوا ابناءها ولملكوا حتى القفار
هي الحقائق را التي ذاعت على اقلام من نالوا بها لوما وعار
3 - مختصر تاريخ العائلة «البارونية: وهي رسالة صغيرة ألفها - فيما أعلم ـ بطلب من أحد المستشرقين، وتتناول كما يظهر من عنوانها تاريخ الأسرة التي تعود جذورها إلى قرية بارون بعمان ومنها وفد أصلها خلال القرن الثالث
الهجري. 4 - مقالات المجلات والصحف ومنها مجلة «الأسد الإسلامي» في (التي أصدرها في القاهرة وصحيفة الرابطة «العربية التي كتب فيها ردوده على شكيب أرسلان (1)، وجريدة دار الخلافة» و «الفتح» و «المقطم» و «الأخبار» و «المنهاج» وغيرها (2).
ولم يكن غريباً أن يتناول الدارسون أعماله السياسية والأدبية بالتحليل والتسجيل نظراً لاتساع مناشطه في تلك الميادين، فقد ألفت حوله كتب
و دراسات ومقالات منها:
(1) تيسير بن موسى كفاح الليبيين السياسي في بلاد الشام 1935 - 1950، طرابلس،
مركز جهاد الليبيين
1983
م، ص
119
(2) محمد مسعود جبران سليمان الباروني وآثاره الأدبية رسالة ماجستير غير منشورة،
كلية التربية، جامعة الفاتح، ص
61
120