فصول من تاريخ ليبيا الثقافي
الجزء ١ · صفحة ٨٩مقتطفات من اختيارات القلعاوي
-1_
قال في ثمرات الأوراق: يقال من تَخَتَمَ بالعقيق، وقرأ لأبي عمرو، وحفظ قصيدة ابن زريق فقد استكمل الظرف وهي هذه:
لا تَعْذليه فإنَّ العَدْلَ يُوجِعُهُ قد قلت حقاً ولكن ليس يسمعه جاوزت في لومه حداً أضربه من حيث قدرتِ أن اللوْمَ ينفعُهُ فاستعملي الرّفْق في تأديبه بدلاً من عُنْفِهِ فهو مُضْنَى القَلْبِ مُوجَعُهُ قد كان مضطلعاً باللين يحمله فطلعت بخطوب البين أظلعه يكفيه من لوعة التنفيذ أنَّ له من النَّوى كل يوم ما يُروعُهُ ما آب من سَفَرٍ إلا وأزعجه رَأي إلى سفر بالرغم يَتْبَعُهُ كَالما هو في حِل ومرتحل مُوَكَّل بفضاء الأرضِ يَدْرَعُهُ ولو إلى السد أضحى وهو يزمعه إذا الزماع أراه بالرحيل غنى
_2_
وكتب لسان الدين بن الخطيب إلى رسول الله على لسان مخدومه
السلطان الغني بالله محمد
بن السلطان أبي الحجاج رحم
الله تعالى الجميع ما
صورته:
89