أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ١٣٩

124 -

- أبو فراس" فهي الي فالمطلوب من فضلكم أن تحرصواعليہا وترسلوهام "فلانة" حين قدومها، وانكم تجدون في غلاف الرسالة مكتوبا هكذا:

+

I Imprimenis El Anglia to Rue Rovigo purn Rivertime

تأتيه بتل

ك

مه قو Mayo Fi له وانني اتكل عليكم في ذلك، أجركم على الله) (1) وعندما يستبطي، مفدى هذه المراسلات الهامة التي الطريقة الملتوية لا يتسى ان يذكر صديقه مرة اخرى في رسالة اخرى يدل على خطورتها:

، عما

أخي الكريم كنت ارسلت لكم رسالة قبل اليوم بأسبوع رجوت فيها منكم ان توجهوا لي مع زوجة الزعينم كل مايردكم من الرسائل باسم ابو فراس) واليوم ازيدكم تأكيدا في ذلك وارجو ان لا تمكنوها لاحد كائنا

>

من كان الافي يد صدام مصالي، فانها تمر عليكم من هناك دائما في طر الينا، فمكنوا لها خاصة الالفيرها … )

(2)

الحياة الأدبية بالسجن في فترة الثلاثينيات:

الحياة بالسجن غالبا ماتكون قاسية رهيبة، لكن حدتها قد ف عندما

اتجاه وطني سياسي واحد، أو متقاربين في وجهات

مع السجن بين مناضلين من النظر ومستويات الثقافة. وبذلك ينشأ جو من الصفاء والانس يسهم

الظلمة و تسلطيف القسوة و تخفيف المعاناة والآلام

بديد

ذلك ما نلحظه في فترة الثلاثينيات عند تلاقي بكل من سجن الحراش وبربروس عشرات من مناضلي حزب الشعب الجزائرى. وفي فترة الثورة

المسلحة بالخمسينيات عندما عجبت السجون بمناضلي جبهة التحرير الوطني ذلك الجو يكون أكثر حيوية ودفئا وانسا عندما يجتمع اكثر من اديب او شاعر في سجن واحد، ويخلقون جوام النشاط الادبي الفكرى الممتع من كما نجد بين مفدي زکريا و محمد قنانش في الثلاثيثيات، وبين احمد عروة و احمد سحنون و احمد شقار الثعالبي و خالد بن يطو، ومخمد الطاهر الاطرش في

2716

من رسالة الى ابي اليقظان في صائفة 1938

(1) المصدر السابق - ض 271 (2) المصدر نفسه - ص 272:. من رسالة الى ابي اليقظان بتاريخ 1938/ 8/23.