أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ١٣٨

123 - -

الشي

•

الذي يتطلب الكثير من الحذر وروح المغامرة التي لا تنقص مفدي زکريا? ففي سنة 1938، وعند ماكان مفدى في السجن مع كل من مصالي حصد بوده، و ا لاول مرة في تاريخ الحركة الوطنية اصدروا الحساج ولحول حسين وأ.

و اصبحت لسان حزب الشعب الجزائري … كانوا صحيفة " البرلمان الجزائري " ررون مغالاتها ويسر بونها الى خارج السجن، فتتولى قيادة الحزب آنذال

طبعها وتوزيعها … )

(1)

كان المتهمون السياسيون يعاملون معاملة المجرمين او اصحاب الحق العام كما يسمونهم، لكن نضال المساجين الذين ذكر تهم آنفا، والذي بلغ حد التمر والاضراب عن الطعام جعل ادارة السجن تعترف لهم بنظام خاص بالمساجين السيامين لاول مرة في تاريخ السجون الاستعمارية بالجزائر

يعود تاريخ التنظيم في سجن الحراش الى عام 1938 على يد مصي الحاج صفدي زکريا، لحول حسين، احمد بوده … وقد قام روان الوطنية ولاء رغم قلة عددهم بتنظيم سياسي تحدوا به ادارة السجن، واثبتوا وجودم بتضامنهم، وبالاضرابات والاحتجاجات والاصطدامات .... (2) الشي الذي برسدث

عنه مغدى في رسالة له الى ابي اليقظان:

ه، و

أما ما يخص السجن السياسي فقد وافقوا لنا عليه وطبقوه علما، واليوم نحن نقرأ الجرائد جهارا بجميع انواعها فأرجو ان بحذافي توجهوا لنامع البريد كل ما يمكنكم من جرائد الشرق، ولكم الله فا) (3) مفدى لم يكن من الذين ترهبهم عيون الرقبه و اجهزة التف السجن

سلامة

فيقطعون صلتهم بكل نشاط وطني في الحيطة والحذر، ونشا اسمانا لكنه مغامر غير مبال بالمخاطر، پرنسل الصحف و السياسيين؛ ومن سوم حولهم الشبهات "، وكل مايفعله حيطة أن يقوم ببعض الاجر يطة مثل اتخاذ اسم مستعار، او الاتصال به بالرسائل عن طريق الزوا .. الذي لا ينطلي على سلطات الاستعمار في اغلب الاحيان: ثم اني او سيكم ايها الاخ الكريم بصفة خاصة انه تأتيكم رسا

(1)

محمد الطيب العلوى – مجلة أول نوفمبر - ع 87/ 1987 ..

P

(2) المصدر نفسه.

(3)

محمد ناصر - مفدي زكرياء شاعر النضال والشورة - ص 2