أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ١٤

ختاما أحييي استاذي المشرف على البحث، الدكتور محمد ناصر، و اكبر

فيه روحه العلمية، وتجربته الواسعة العميقة، واشكره على ما استفدت من توجيهات، وعلى ما اخذت من وقته الثمين

كما احييي استاذى المشرف الثاني الذي واصل مهمة الإشراف، مكبرا

فيه اخلاق العلماء، ورصانة الراسخين في البحث العلمي، وشاكرا اياه على ما استفدت و استفيد من توجيهاته ونقده

و الذي لا اشك فيه هو انني وبحثي هذا محظوظان الى حد بعيد باشراف الاستاذ يـ ين، بما يحملان من سعة علمية واخلاقية ذائعة، ورصيد علم كبير، مما كان له ولا ريب - اشره على هذا البحث، فلهما مني اخلاص و تقدير.

+

اشكر كل من قدم الي مساعدة او اسدى الى خدمة، أو أفادني بمعلومة او دلني على مظدر او مرجع، وأحييهم تحية اعتراف بالجميل كما احييي معهد اللغة والادب العربي بجامعة الجزائر ـ ادارة و مجلسا على احتضانه هذا البحث، وسهرة عملى أن يرى النور، وما يتطلبه

علميا

-

ذلك من مشقة وجهد:

و للجنة المناقشة منى التقدير والأجلال، على مجهود القراءة، وعناء

التصحيح والنقد والتقويم.

رجائي ان يكون هذا البحث خطوة في سبيل ابراز تراثنا المشرق الوضاء، ولغتة اعتبار الى الشرفاء من ذوى الاقلام الحرة التي حاول الاستعمار تدجينها أو كسرها فاستمصت عليه، واستمصمت، و تخولت بايمانها الى بنادق اطلقت عليه النار، و اشعت على الجزائر بالحب والحرية والحياة .... وما توفيقي الا بالله عليه واليه انيب

قسنطينة في 1922/ 6/25

1