أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ١٦

1

-2 -

الادب والالتزام

دة

الادب فن من الفنون الجميلة، لكنه يعتلاء ادانته الخاصة المعقد ويمتلك خصوصيات عمدة تجعله ارقى الفنون التعبيرية واقد رنا على الايصال لقد حفل تاريخ النقد الا د بنظريات متقاربة جينا، ومتقاربة احيانا

بي

حول ماهية الادب ودوره في العيساة، لعل اهمها جميعا نظريتان تجاز بنا اتمام اعتصام النقاد والاد باله، وأسالتا الكثير من الحبر، بما نظرية الفن للفن التبي لم

تجد لها صدى الا

او نقد في بيئات مدينة وفترات خاصة، ونظرية السن للحياة

للحياة التي عرفتر واجا واستحسانا لدى النقاد، واستطاعت ان تفسر جزء 21

من

الا د ب في العصر الحديث، عصر الثورات و انتشار الحس التحرري وسيادة مبادي الرفض و التحدي وحقوق الانسان ا على مستوى الافراد او على مستوى الامم والجماعات

من البديهيات المعروفة في مجال الدراسات الادبية ان الظاهرة الادبية باعتبارها ظاهرة اجتماعية تقوم على الفرد والمجتمع، او على الفرد في مجتمع لا يمكن تفسيرها على اساس نظرية واحدة مدينة، فمهما يكن من جنگل نظرية ما وربما شذونها فانها قد تخسر نتاح بعض الفتر المصور الادبية

او بعض الا

J

1

?

باه (1)

و مقياس ذلك هو

النتا

الاد

نفسه

ج

بني

، أي أن النصوص المختلفة

للكتاب والشعراء، التي تختلف في بيئاتها التي نشأت فيها، وفي الظروف التي تفاعلت

(1)

مثل بعض النصر. ميں

تف ترفضها مبدئيا، اوعقيد يـ التي تصور تجارب ومو اعة تصوير ها، و بالتالي لكسن

او اخلاقيا، لكنا مع ذلك قد تتمتع بمستواها الا بداعي وبر لا تنظر اليها الا من حيث انها تثير متعة فنية كما تقولى نظرية " الفن للفن للقذية وجهة نظر اخرى، فموقفنا من تلك النمو اعتبار نا قراء و الذي جعلنا تحكم عليها كذلك الا فانها بالنسبة لكاتبها نسوي عمادقة وذات مغزي و هو، و ة ولا موقتا شانا بذلك ملتزم، فاغلب قصائد ابي نواس مثلا لا تصور نزوة عا بالنسبة اليه، بل موقفا ومنهجا في الحياة لا يفتا الشاعر يد عواليه، ويحاول تبريره بفلسفة معينة، ومن يدري فلعل هذه الاشكالية واردة بالنسبة لا د بنا أساطين الاستعمار وقا معمر الحريات، خاصة ما كتبنا، ري عندما يقروه

الثور

و هو كثير (اللغة الفرنسية مثلاً بالنسبة للاستحمار في الجزائر)

?

?

بلتهم