أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٢

جاد

الرمز الذي يذكر بالوجود الاستعماري … في الجزائر .. ليس المدريسة

او الاكاديمية، أو المنتدى الثقافي، بل السجن ومركز الاعتقال.

د. عماد حاتم ــ تو نس 1052

ان ما يصاب من قبل الاسر و السجن انما هو التعبير الخار جي عن الحرية، اعني بذلك القدرة على التحرك، وعلى رؤية من نشاء، والتغذى و السكن كما نرغب، ولكن ماذا تستطيع القضبان الشائكة ضد حرية الفكر

وحرية الحكم.

جان کازونوف - معتقل و منفي ستالاغ - المانيا - -

-

1940

سمعت

بأن السجن اضيق من قبر فالفيت قمر السجن احسن من قصر فماذا يقيد القصر والقلب حائر و ماذا يضر السجن من كان ذا قدر حمود رمضان - سجن غرداية - الجزائر - 1925

تحدث معروف الرصافي عن سجن بغداد، فأبدع، ولكن الرصافي

لم يسر الا سجنا خاليا من العذاب، واطال الشاذلي خزندار و حسين الجزيري في الحديث عن السجن، ونحن نعرف سجنيات ابي فراس التي هي من أجمل الشعر العربي، وسجنيات " سلقيو يليكو" الايطالي التي هي من أروع الشعر الاوربي، ولكن الحديث عن سجن بربروس بالجزائر، وتعذيب سجن بربروس و ارسال التيار الكهربائي في اسكنة لا تذكر، واقتحام الرؤوس في أوان مملوءة بنا لا يذكر، والهاب الاهاب بالنار، ورشق الدبابيس والابر تحت الاظافر، وترقب الموت في كل ثانية، وسماع انين المعذبين في الارض في كل دقيقة من الليل والنهار … شي؟ آخر، فشتان بين بؤس السجن الجديد بتونس، وعذاب

بربروس

المستفظع.

عثمان الكعاك أذاعة تونس - 1961

--