أدب السجون والمنافي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٢٠-
من جانبهم ضد الإستكانة و الحنوع، و عند عاته الامور الى هذا الحد فان
قون الشر لا تتورع عن تخطيها الى دلة
مر
i
تتمثل في
خري
الملاقات والمضايقات
و البطن، وفتح المعتقلات والسجون والمنافي، وهذا كله قصد كم الأفوان و اسكات الاصوات التي لا تزال تتعالى، والنتيجة نجاح
تلك الاجرا ات مع بع
الذين ينفد صبر هم وطاقتهم في التحصل، فيغمدون اقلا مهم ولسوالى دين
لكن ذلك كله قد
لايزيدهم
(1)
يب
هم
يد الجد و؟
نات
يمن ممنوع
الكتا ب والشعراء
العذاب الا قوة وشجاعة، ولا تزيدهم ظلمات السجون الا اشراقة
لا تفلح الاقفال والابواب الموصدة في صد الوحي عنهم فيستر نفسية ملهمة، و منها و مسن حرانها، ويهبيا عليهم وقراتما يملي عليهم ا بيا تا ونصوعا يكتبونها على وريقات او على ثيابهم وايديهم، وقد يكتبونها بدمائهم اذا عزت وسائل اذا عشر واعلي شي، مما يكتبون، نان
()
يل لهم من الحراس العذا. ب والنكال الكتابة، ذلك يعني حصة إضافية 17
ممن
(3)
وبالرغم من هذا الجو الخانق الذي تولد فيه تلام النصوص فانها تبـ
مادة مقاومة حتى تجد الفرصة للخروج من السجن بطريقة أو بأ فتنتشر ويتداولها الناس.
هذه النصوص في موضوع دراستنا، وهذا النوع من الشعراء والكتاب بمستر وحده الذي يملك تأشيرة الدخوا الى هذه الدراسة.
ومادام الالتزام قديما قد
الار
ب، و الشر قد يماقـ الانسان نفس م
(1) يحكني عبد الرحمن بلمقون وهو بسجن الكدية بقسنطينة أن زميل محمد العين دخل السجن لمدة أيام ثم أفرح عنه ولم يكتب أو ينظم شيئا
النا
مو
وعندما فرضت عليه الاقامة الجبرية ببسكرة في فترة الثورة المسلحة فيها
التي
أمستدت.
محمد العيد طوال هذه الفترة الا ات ونصف السنة لم ينظم.
ت سبع سنوات
ينظر ديوان محمد العيد قصيدتين اشتين، احداهما رمزية
??
(2) کتب مفدي زکريا نشيد عشت يا علم بدمه في زنزانة بسجن بربر و در
على ورق لف السجائر، (انظر ص 374 من هذا البحث)
(3)
مثل ماحدث لمفدي زكرياء بسجن بربروس، فند کتب ابيا تا فيها الرئيس جمال عبد الناصر و يندد بالقائمين بالعدوان الثلاثي على مصر لكن لسوء حظه عثر حراس السجن على الابيات، فتادوه الى زنزانة التعذيب، حيث تسم عقابه من اجل كتابة تلك الابيات ينظر اللهب المقدس ص 299.