أدب السجون والمنافي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ١٩- 5 -
و انظرابات ادت الى تصدع الصف و ظهور احزاب و فرق كثيرة متناحرة اتخذت الشعراء والكتاب السنة لها. اما في العصر الحديث فان عوامل متعددة سياسية
من
يم
بكه ها قد يسم
ودينية قد اججت الشعور العام لتغيير نمط الحياة، وتبني مفاه. قدم الاسلام وبعينها ما نون من النهضة الشاملة التي كانت تخوضها أوربا آنذا وعرفت المرحلة شعراء وكتا با رابطوا في هذا الميدان، و ستروا ابداعهم للدعوة الى هو فتى الغبار و التغيير نحو الافضل
•
والجدير ذكره ان هذه المرجلية عرفت من العوامل ما عمق الالتزام كما لم يتعمق من قبل، ولعل أهمها ثلاثة: ديني و سياسي و وياني الديني تمثل في ظهور الدعوة الى الاسلام في منابعه الاولى، ونبذ الخرافات و الشعوذة، وعدم الرضى من الحياة بهامشها
اما السيا سبي
"
قتمثل في ظهور حركة القومية العربية على غرار القوميات
المعتمد على أساس اللغة العربية أوريا برفع شعار " الوطن العربي في أما العامل الوطني - وحواهم العوامل والدها أشرا ـ فتمثل في
الثورات العربية اسد الاحتلال والاستعما المختلة جنسياته الذي عرفته أغلب البلدان العربية، ممع بداية القرن التاسع عشر، و بالتحديد من سنة 1830، سنة احتلال الجزائر من قبل الاستعمار الفرنسي
ولا شك ان اهمية هذا العامل الاخير تعود الى شموليتد با عتبار الشورا تنهد الاحتلال ثورات شاملة على كل مظاهر التخلف و الاندحار بجميع اسبابها الدينية و الاقتصادية والسياسية والاجتماعية. ا، وباعتبار أسسها وبواعتها - أى الثورات - شاملة أيضا فهي مزيج من العوامل الدينية والقومية والوطنية. وليس غريبا في جميع الاقطار العربية أن نجد اصوات الشعراء والكتاب تتشابه في خطوطها العريضة التي ليست الا النهضة والتحرر وا لكن العالم ليس غيرا كله، وقوى الشر والجبروت لم يخل منها اي عصرغي
الشد
يم و
الحديث
التقد
-
، واذا وجد من الكتاب والشعراء من يناضل في سبيل الحرية و الحق، فان عناصر الشر لهم بالمرصاد، مهمتها ان تبرز مخالبها في البداية --
با نفسية في وجدان الكتاب و الشعراء، فتنجح بالنسبة مهددة متوعدة لتثير حر لضعاف الايمان مهنهم الذين يتخلون عن منا وئتها و يوكون الى هدنة مفتوحة الى
أجل غير مسمى
اما مسلاب السود واقوياء الشكيمة فلا يزيدهم التخويف اعلا نهم الحرب
الاثباتا واصرارا، ولا تنجح الحرب المملوح بها ضدهم
إلا في