أدب السجون والمنافي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٢٢أدب السجون والمنا غر في الادب العربي
في
الادب العربي القديم:
مسن
تطالعنا كتب التاريخ والادب القديمين على قصائد ومقطوعات شعرية وابيات ارة السجون وابدعوا فيها، وتمتد هذه القصائد القصر لشعراء ذاقوا مر الجاملي حتى العصر الحاضر مرورا بكل مراحل التاريخ المريسي، ولم تخل أية
مسن
فترة منه هذا النوع من الشهر و غسي اعتقادنا أن شعر السجون والمتافي أفزر وأوفر مسما حفظته لنا كتب الادب والتاريم، لكن حركة التأليف والجمع و التدوين كانت تسير في ظل الحركة السياسية، وأغلب المؤلقات كانت تهدى الى الحلفاء والامراء … الشيء الذي يجمل مؤلفيها يبتعدون عما يغضب الحكام أو يحرجهم أولا يروقهم على الاقل. وواضح أن شعر السجون يمثل الوجه القاتم لاية سلطة ان لم يكن الوجه الاكثر قتامة على جعله مما يغض الطرف عنه، وبالتالي يتعر. لة همال و الضياع ملنا سنه انما جمع بعد مدة زمنية، أي بعد تسلي السلطة الحاكمة الآمرة بالسجن) عن الختم. وتلحظ على هذا الادب القديم ان کا نصوصه في هذا المجال
الاطلاق الامر
وهذا الذ
}
919
الذ
جي
الشعر من
فحسب، و قد تكون سهو
لة حفظ الشعر وروايته من
أسباب ذلك
•
(1)
أول نصوص وصلت الينا من أدب السجسون قصائد للشاعر الجاهلي عدي بن حنو الي سنة 590 م) الذي: كان عالما و سيا سيا و نارسا زيد العبادي التميمي (توفي و تولى المناصب الرفيعة في بلاط الأكاسرة، ثم المناذرة في الحيرة، استوزره الملك
النعمان وزا
ه ابنته مندا، لكن الوشاة والحساد عملوا عملهم، فاعتقله الملاك و سجنه ثم قتله شر قتلة، وشعره الذى نظمه في سجنه عبارة عن شكوى يرفعها ثا نفسه من التهمة، ومؤكدا اخلاعه للملك، يقول:
الى الندمان عبر
وقد تهوى النصيحة بالصفيب
أحظي كان مشكلة وقيدا. وغلا، والبيان لدى الطبيـ
الا من مبلغ النعمان عنـ
أتاك بأنني قد طال
وبيني
مقفر
ولم تسأم بمسجون
أرامل قد حلكن من
النحيب
ركة التأليف والتأريخ العربيين د من المآخذ الحديدة على حر (1) هذا وا
و من
أخبار الحركات مدحا ورثاء، وغاب الكثير من نتائجه أن أصبح اغلب التراث العر
بي
المناعضة للسلطة والشخصيات المتمردة عليها، ومانقل الينا عنهم لم يخل من التشويه
و التحريك
•