أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٢٦٩

254

الشعراء، و يمكر صفو حياتهم كلها

واضح

•

و اذا كانت عواطف الشوق قوية نحو الاهل والأحبة و الوطن، وبارزة بشكل، فانه بالمقابل، لا وجود لأى اشر للحديث عن العذاب والمهانة، الشيء الذي رأيناه عند السجناء وعند المنفيين الرسميين في المعتقلات، لان شعراء تا هؤلاء كانوا طلقاء في بلدان عربية احتضنتهم بحسب ووفاء، ووفرت لهم متطلبات الحياة الكريمة قدر امكاناتها، مما جعلهم لا يشتكون من أي أثر لحياتهم فيها الا الأثر النفسي الناتج عن الحنين والتوق الى رؤية الاهل والوطن