أدب السجون والمنافي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٢٧١-
256
الف
ل الا و في
الصورة الشعرية
يذهب فيليب سيدني (plilin sidney) الى ان الصراعاة الدقيقة لعدد الالفاظ و موازينها وللحرية المنطلقة في الخيال هما الخاصيتان اللتان تميز ان الشاعر (1) اي ان اساس الشعر و اعم أداتين فنيتين فيه هما: الموسيقى والصورة.
و اذا كانت الموسقى او الايقاع قد شهدت جدلا حول اهميتها في الشعـ
و بخاصة مع ظهور حركة الشعر الحديث وفلسفتها النقدية، حيث ذهب البعض الى التقليل من اهمية الموسيقى في القصيدة، فان الصورة على العكس، كانت محل اتفاق بين النقاد والدارسين، بل أن النقد الحديث ركز عليها وأولاها اهمية كبرى، وبالرغم من أن النقد الأدبي القديم لم يعرف مصطلح الصورة لفظا فانها لم تغسب عنه معني، از تم تناولها تحست عناوين اخرى كالتشبيه و الاستمارة و المجاز لكن بشيء من التركيز على شكلها الخارجي وتركيبتها اللفظية بدل ايحائها ودورها في بلورة الشكر و الشعور .. بداية، ماهي الصورة ومم تتشكل؟
يعرفها "عز را باوند (
) بأنها " هي ذلك الشيء الذي يقـ
تركيبا فكريا وعاطفيا في لحظة من الزمان. (2)
و يعرفها الدكتور مصطفى ناصف بأنها " منهج - فوق المنطق ـ لبيان
حقائق الاشياء - (3)
اما الدكتور عز الدين اسماعيل فيعرفها بقوله: " هي تركية عقلية
تنتمي في جوهرها الى عالم الفكرة اكثر من انتمائها الى عالم الواقع
(4) ?
(1) فيليب سيدني - نقلا عن اليزابيت درو - الشعر كيف نفهمه ونتذوقه - صنا؟.
(2) عزراباوند - مقالات ادبية - نقلا عن غراهام هو
-
مقالة
في
النقد
321
+
(3) د مصطفى ناصف
-
(4) د عز الدين اسماعيل
الصورة الادبية
• 810
-
التفسير النفسي للادب
• 56
—