أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٣٢٤

- 308

-

الفصل الـ

المقومات الفنية في المسرحية

أشرنا في فصل سابق الى ان أدب السجون والمنافي في الجزائر عرف سرحيات ألفت كلها في مرحلة الشورة المسلحة، بالاضافة الى تمثيلية شعـ واحدة، ألفت ابان الحرب العالمية الثانية، من قبل الشيخ البشير الإبراهيمي عندمـ كان منقيا بأغلو".

المسرحيات الاربع تجميع بينها قواسم مشتركة هي:

- الفترة الزمنية لميلادها التي هي فترة الشورة المسلحة الذي هو الثورة المسلحة ذاتها في جوانبها المختلفة

الموضوع

كتابتها نشر ا لا شعرا

+

صفة المسرحية، لا التمثيلية، لأن أصحابها قصدوا اخراجها على خشبة المسرح للاسهام في

التعبئة الثورية والدعوة الى المقاومة

كون اصحابها جميعا غير كتاب للمسرحية، اذ لم يكتب أحد منهم مسرحية قبلها ولا بعدها مما يمنحها طابع التفرد والخصوصية في هذا الفصل سنحاول دراسة تلك المسرحيات الاربع سدا، لتوفر المناصر المشتركة المشار اليها، ثم نتطرق الى دراسة التمثيلية الشعرية الوحيدة، معتمدين في ذلك على القاء نظرة خاطفة على الموضوع والمضمون، ثم دراسة الجوانب الفنية

غي

مسرحية المؤامرة الخاسرة:

و

کل

هي لعبد الرحمن بلمقون، كتبها بسجن الكدية بقسنطينة، سنة 1955، بذلك اول مسرحية تتخذ من الثورة الجزائرية موضوعا لها، وتتلخص احداثها في ما يلي

()

الملك يجمع مجلس الوزراء ليحد تهم في أمر المملكة وما يهددها

من

افطار

(1) تنظر المسرحية كاملة في عبد الرحمن بلعقون - مسن و راه القضبان - صت 2 - 152.

•