أدب السجون والمنافي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٣٢٥309
عدواها
نتيجة الفتن المجاورة (يقصد شورة تونس و المغرب) وامكانية ترب و يأمرهم بالصرامة في مقاومة أى تمرد أو حركة مشبوهة، ملخصا أمره في " ان اصلاح
الرعية لا يكون الا بتحقيق الطاعة العامة، و لو بالصرامة المحكمة التي تكون في مظاهر ا مقبولة"، والهدف هو الحفاظ على العرش والمملكة
•
بعد ذلك يجتمع مجلس الوزراء ليدرس أو امر السلك وكيفيات تطبيقها، وذلك
-
بحضور الطاهر الصادق وحمود الجزائريين و هما موظفان ساميان في الحكومة ـ لمشاركتهما فى الاستشارة دون القرار، ويقرر المجلس أن أحسن وسيلة للسلطة والنظام هي نشر الرعب في الطبقات الشعبية وتربيتها على الاستخذاء والذل امام الحكام، حتى يكون خوف السلطة دينا يعتقده كل واحد من أفراد الشعب، ولو في خلوته بنفسه و اقرب طريق لذلك هو الجهل و التفقير، كما تقرر انشاء لجنتين، احدة للجهل و وأخرى للتفقير، تتكفلان باعداد الخطط الناجمة لتطبيق ذلك، وهذا بالرغم من
معارضة الطاهر للقرار.
بعد مدة يتقدم حمود وحماد الجزائريان بالوشاية ضد الطاهر متهمانه بنشر البلبلة والتحريض على العصيان، وانشاء عصابة للتمرد العام، ولذلك يكافئها رئيس الوزراء بتصيين حمود مفتشا للشرطة، وحماد موضع ثقة، ومباشـ يتصلان بالصادق لتشجيعه على الدعاية والمعارضة قصد توريته، وبذلك يخشي نها بكل اسراره ومخططاته
الطاهر يقيم تجمعا شعبيا يحرض فيه على التمرد، فيلقى عليه القبض و يستنطق من قبل محافظ الشرطة، فيعترف بنشاطه الشخصي نافيا وجود أي تنظيم أو مشاركين آخرين، ويتعرض للتعذيب الشديد فلا يعترف، فيلقى به في السجن
مع
حمار
و سمو
المسلك ينظر بنفسه في قضية الطاهر، واثناء ذلك يتظاهر الشعب ضد اعتقال ثم يطلق سراحه، الشيء الذي أوغر صدر رئيس الوزراء قدير وله مكيدة بالتنسيق د الخائنين، وهي وضع قنبلة بقصر الملك، فيلقى عليه القبض ويحكم عليه بالاعدام نتيجة تواطؤ الطبيب الشرعي، لكن قبل الفضاض الجلسة يظهر شاهدان لصالح الطاهر، يصرحان بأن الذي وضع القنبلة انما هو حماد متتكرا في ثياب الطاهر و طر بو شه الاحمر، ويقدمان الادلة التي تجعل حمادا و حمود ا يعترفان بالجريمة، فيحكم على حصاد بالاعدام شنقا وعلى حمود بعشر سنوات سجنا، وتنتهي المسرحية بهتافات الحاضرين: هذا جزاء • الخائنين
الأثين
•
هذا جزاء الاذناب المجر مين