أدب السجون والمنافي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٣٨-
24
تظرة في
السجسون والمنا في العربي بب
من خلال تصفح النماذج المتقدمة لادب السجون والمنا في نستطيع أن نلحظ
مايلي::
لقد غلب على شعر السجون و
المنافي القديم طا الانطوا على الذات و اخترا و بع آلامها، بعيدا عن الربط بينها و بين الذات الجماعية للأمة أو المجموعة أو الفرقة على الأقل، وبعيدا أيضا عن اعتبار مأساة السجون والمنافي التي عانى منها الشعراء معيشتها حتى تبلغ مستوى أغلى عن طريق مأساة عامة لابد لسلامة من الأفراد لصالح، وضربية لا مناص من دفعها من قبل بعض الأمثل
من
الصرا
ع و فرض
الامة التي ان عاشت مظاهر سلبية تؤشر الى تحكم القسوة والتسلط، فلا أقل من أن تعيش معها مظاهر تؤشر الى توفر مقاومة الانحراف والصراع ضد البطش و الطفيان، بصرف النظر عن نجاح المقاومة أواخفاقها
لقد نظر الشاعر العربي الى قصته مع السجن والمنفى على انها ماننا ته وقدره وحده، ومن هذا المنطلق راح يصف قسوة حياته المظلمة، وآلامه وجراحت الجسدية والنفسية … في حين أن أن مأساته مأساة أمة وكيان، واحتراقه هو وسيلة لاحقاق الحق واحتراق الباطل، ولا ناربلا وقود. أن الشاعر لو تظر هذه البعيدة لانزاح عنه الشعور بكثير ولاشك ـ بطاقة للتحصل، و الالم والعناء، لأن النظرة الجماعية ستمده
و الحق
من الايمان والصبر وسعة الصدر
ولا
يصح
•
الشطرة
—
J
ت
صيد
شيئان لا بد منهما لبسط سلطان الاعتراض هنا بأن الردع وا المقا الحق وحماية الأخلاق، لأن الشعراء الذين ضربنا أمثلة بشعرهم لا يدخل أي واحد منهم في عداد المجرمين أو القتلة أو اللصوعي وذوى الانحراف الاخلاقي بصورة عامة، الذين يجب عهم وايقافهم عند حدهم بوسائل التعزير كالسجن مثلا، اذا لم تجد الوسائل الأخرى نفما (1)، بل ينتمون جميعا أى الشعراء السابقون الى أصحاب المواقف والفكر و الآراء السياسية، مما يجعل اعتقالهم ونفيهم واعدامهم أحيا ناوريما بطرق وحشية
بتهم
سبة
(1) لم يخل التاريخ العربي القديم من شعراء وأنباء أبدعوا في السجون التي دخلوها أخلاقية كاللصوصية وغيرها، منهم، مثلا عبد الحميد الديب،، المولود بمصـ سنسة 1898 الذى عاش حياة المملكة والانحراف والتشرد والادمان على الشراب و المخدرات و النوم في الحدائق العامة و المساجد التي يسميها " فنادق الله الكبرى، حتى انتهى