أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٣٧

الخاصة بمشاعرهم العامة اختلاطا مؤثرا - (1)

المرحوم علال الفاسي حاكي في منفاه أبا فراس وحمامته، عندما ناجي هو الآخر حماء شاكيا اليها ما يعانيه من بعد ومؤكدا لها تشبثه با يمانيه و عزمه تجاه قسية بلاده و استحالة أن يستطيع النفي ثنيه عن مبدئه

الذي مازج جسده ورو.

حمامة الروض قد هجت قد هجت أشجاني لما شدوت بلحن منك أبكاني هل أنت مثلي في وجه. وفي شجن نايت قبلي عن أهل وجيران أما أنا فطريد الدار شبقدها بالرغم منى أن أرمي بهجران شقي بسلادى أني ما أزال على ماكان عندى من عزم و ايمان

لا يحسب القوم أن النة ي يرجعني. ن. ا حل في روحي و جسماني وتبلغ مشاعر الشرق الى الوطن أوجها عند الشاعر عندما يصبح هذا الوطين اسمايلهج به لسانه، وقبلة يتوجه اليها، وعندما يتمنى الشاعر أن يكون ترابا من الوطن وجبلا من جبا لسه … و أن يحل في كل مواطنيه ليعيش الوطن وينعم به:

ربي

أهيم بذكرك عند الصباح كما هيم الذاكر الزاهـ و أرنسو لو جهك عند البطاح كما واجه القليلة الما وددت لو اني حللت البورى لأشعر فيك يكون اتاد وددت لو اني ها را ب و تسلك الجمال وهاتي الم وددت لواني فخل الفلاة وكل النبات وكل الشجـ أحسن شموخي ومرتباتي وأزهو بعمقي البعيد الأثر وددت لو اني كل الرجال وكل الصبايا وأحلامهـ أما الشاعر محمد المختار السوسي الذي نفاه الاستعمار من مستق أن يرى وطنه

بمراكش الى فريه - الخ " بصحراء المغرب منفى، وأن يشعر فيه بالغربة والوحشة:

(3) L

يعز علي أن أن أ ي موطني منفى و الا أرى فيه أنيسا ولا إلا فكيف ترانسي فيسه من بعد ها كيفا (4)

تغربت عنه منذ عشر

(1) هلال ناجي - نقلا عن - مركز دراسات الوحدة العربية - دور الأدب في الوعي القومي ص 190

(2) المصدر نفسه ص 197 - 191.

(3) و (4) المصدر نفسه

-

ص 193.