أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٤٠

25 -

-

تمسحي

الحكا م والامراء ووصمة عار لا جبين بعض

(1)

ومن جهة أخرى نلحظ على شعر السجون والمنا في المتقدم أنه يختلف

فيما بينه اختلافا بينا، من حيث الاستكانة والرضوخ الشور ورة والتحدي، فاذا و كان السجن قد نجح في كسر شوكة لبعض، فرفعوا آيات الولاء وأعلنوا التوبة والندم مما يجدر بهم أن يفتخروا به، فانه قد أخفق بالنسبة للبعض الآخر از لم يزدهم الا عنادا وتحديا من خلال أشعا رهم وهذا النموذج الاخير بالرغم من قلة أصحابه في التاريخ العربي سباط بالأولى لها ارتبا التي القديد تظهر

الاعجاب، والقوة المعنوية للضعفاء يمثل البطولة التي تنتزع قوة الجبروت والبطش في صورة مهتزة تستدعي الرثاء والاشفاق خول شعر السجون والمنا ملحوظة أخيرة المسا المتهمين بدل سباب القسا يم هي تركيز الشعراء على الحديث و الدفا الحديث و الدفا ع عن ع عن جين

المبادئ والحركات والانتفاضات و الشورات التي هي

الاتهام الاساسية، وربما الوحيدة، فلا نجد في القديم تعبيرا عند المساجين و المنفيين بلسان الجماعة ودفاعا عن المضطهد بن داخل السجن، وخارجه أيتا

عناقا

في

لحرية الشعوب الظلمات ووراء القضبان

ولا نجد عندهم والاوطان، بلکل مانجده في هذا المجال انما هو ق

سم

وختاما از اکانت هذه النظرة العامة المى أدب السجون والمنا في القديم

الشخصية المحدودة فحسب،

قد

أثبتت وجوده

1

ة تساوت فيها الحقب التاريخية القديمة باعتباره ظاهر

ب

بالحديثة وجودا و ظهورا - فان خصائصه و ملامحه ليست هي خصائص أن السجون والمنا في الحديث فقد تكون على طرف نقيض خصائص هذا الاخير

وذلك مالا يتضح جليا الا عبر فصول الدراسة كلها

= الأمر الى السجن، حيث يقول:

?

لذت بالسجن بقلب بهـ ها هناداري و اهلي و.

ولج السجن بريء طا

حبا با

•

ون

الف

كل ما أرجوليوم الحـ

وأخوزلاته

و أخو زلاته لم يلـ

ما أصاب الخير في مصر سوي ساقط في كل درك لم تجد في كربها من

رب لا نشكونكم من من

من

ن

رج

أهمها انعدام الايما

قدر جونا كشفها فاعتكسرت حن يسرح في غمرة الهم يـ الفروق واضحة بين هذه المقطوعة وما سبقها من شعر، غل في هذه الاخيرة حيث يرفض الشاعر الشكوى الى الله لانها في نظره غير مجدية (1) الاسئلة لذلك كثيرة لعل من اشهرها اعدام الشاعر الظهر الى صاحب البيت المشهور: ما كست أو ثر أن يمتد بي حتى أرى دولة الاوغاد والسفل زمني في هجاء السلطان محمود السلجوقي وذم دولته، و هو الذى اعدم الشاعر باخراج لسانه من رقبته جزاء هجائه أياه، وذلك سنة 513 هـ 1119 م

-?

4

+