أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٤٨

t

لام

33

—

ينسب إلى القرية التي يقع فيها، واسمها قبل الاحتلال و بم الاستقلال " تازولت " تقع قرب مدينة باتنة بالأورا، وهومن وأنساها، خاصة لوقوعه في منطقة ذات يسرد شـ

السجون و

وحرارة في الصيف.

يا

في الشتاء

و هناك مجنون أخرى في المدن الكبرى مشاع سطيف و وهران و

والبرواقية وغيرها …

المعتقلات:

-1

الجزائر

مع اندلاع الشورة المسلحة وكثرة المغضوب عليهم من الثائرين، ورغبة الاستعمار العميقة في القضاء على الثورة في أقصر ة الاعتقال لتشمل حتى من يشتبه في أ طريق العنف وتوسيع دان عن

رد اشتباء، أصبحت السجون الرسمية مكتظة وضاقت بما رحبت، وال تعد تكفي للقيام بدورها … واذذاك فكر الاستعمار في الامر و اهتدى السي فكرة المعتقلات، فشرع في فتحها المواجد تلو الآخر، حتى قاقت في عددها السجون، وبالرغم من انها ليست سجونا بل مراكز لفرز المشتبه فيهم الا انهنا تحولت الى سجون حقيقية في الواقع فته هي الاخرى من أساليب يب والتنكيل ووحشية الحراس .... الشيء الذي جعل تأثيرها على التعذ لا يختلف كثيرا عن تأثير السجون فيهم، وجعلنا ندرجها

المسا

جين المبدعين

"

مع السجون في هذه الدراسة أهم هذه المعتقلات هـ

معتقل بوسوي

،

يقع جنوب مدينة سيدي بلعباس في دائرة

تلاغ

R

بالغرب الجزائري وهو عبارة عن ثكنة عسكرية، وقد شهد اعتقال الكثير أثناء الحرب العالمية فترة الشورة المسلحة عرف نشاطا أدبيا - سنقف عنده الثانية، وفي فتر كثيرا - لاعتقال جملة من الشعراء فيه مثل أحمد سحنون وأحمد عروة وأحمد شقار الشعالبي وخالد يظو وغنير هم

2 معتقل سان لوي:

ويسمى أيضا معتقل بطيوة: يقع شمال شرقي مدينة وهران

معتقل ارکول:

يقع غرب مدينة وهران، يشتهر بزبانيته وأسالبيهم الجهنمية