أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٤٧

32

و تختلة هذه السجون من حيث مساحتها ونوعية القائمين عليها من ادارة

وحراس، ومن حيث القيام بمهمتها المتمثلة في كسر شوكة المساجي و تحطيم الروح المعنوية فيهم عن طريق التعذيب والارهاب والاهانة وفيما يلي أهم هذه السجون، وليس كلها، لأننا لم نعثر على أية درا، دراسة أ

المسا. وثيقة تحصيها وتعرف بها الاماورد عرضا في الحديث عن بعض

سيد

جين

السجون بالجزائر لضخامته ولسمعته المريعة ويروس: قديكون أشهر

فهوم الخطيرين الذين يجمعون فيه من شتى السجون الأخرى، والذين ينتهون في الاعدام بوسائل مختلفة تبعا لقرار الحكم، أشدها رعبة الاغلب الى مصير تلك المقصلة المنتصبة في ساحة هذا السجن التي دشنت من قبل أول شهد يحكم عليه بالاعدام وينفذ فيه وهوا حمد زبانة (1)، تلك الحادثة التنسي ألهمت مفدي زكرياء واحدة من أروع قصائده وهي قصيدة " الذبيح البرات كما ألهمه أيضا أغلب قصائد، ومقالاته السجنية التي

الادبي كله:

سجن الحراش:

عيون نتاجـ

يوجد بمدينة الحراث قرب الجزائر العاصفة، يضم أربعة قسم خاص بالنساء، وأخير بالزنزانات الخاصة بالمنساجين الخطير بن

أقسام

وبتأدي

المسئولين، وبالمساجين العامر بن الى مجنون أخر فى حتى لا يختلطوا بالمقبس

الكدية:

(k)

يقع بقسنطينة في الشرق الجزائرى في المكان المنسوب اليه، وهو و من خيرة سجون القطر الجزائري من أقدم السجون الاستعمارية بالجزائر به ثمانية أقسا و أشهرها لدى المساجين بالرفق والتساهل

حمد يقتان صغيرتان من أجمل الحدائق.

r

:

(3)

سط.، تتسو وفي هذا السجن زج بعبد الرحمن

بلعقون ونظم فيه بعض قصائده وسجل مذكراته

•

(1) كان ذلك ليلة 18 جويلية 1956.

(4)

—

انظر مجلة أول نوفمبر ع 37 سنة 1987 ص 31

من مقال المينوا

(2)

-2

3

(3)

t

الطيب العلوى بعنوان " نظا م الجبهة داخل سجن الحر أش"

-

من وراء القضبان

926

221 -

أنظر عبد الرحمن بلعقون حيث كتب مذكراته " من وراء (4) كان ذلك في نهاية سنة 1954

•

القضبان