أدب السجون والمنافي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٥١-
36
حياة السجين داخل السجن:
الي هذا الحد لم تعز في يعد من السجون الاستعمارية بالجزائر الا أسماءها ومواقعها وبعض مواصفاتها العامة، وضرور في. ـ لكي تكتمل الصورة وتتضح معالمها - أن نتطرق الى حياة المساجين فيها، كيف يقضون أيا مهم كيف ينامون ليا ليهم ان كانوا ينامون؟ ماهي علاقتهم بادارات السجون وحراسها؟ كيف يعاملونهم وماهي ردود أفعالهم على المعاملات و
و التعذيب 3
أهم ما يستوقفنا في تلك الحياة صورة قائمة متجهمة، هي أوضح ما يميز حياة السجناء وأكبر ما يبغضهم فيها، ويجعل
قطعا من الجحيم الأليم
انها صور
مسن
هم
وليا ليهم ة التعذيب والتنكيل بأنواعه المختلفة
•
وفي كلا الجانبين: الجانب الجسدى، والجانب النفسي المعنوى ان التعذيب ظاهرة عامة أو قاسم مشترك لجميع السجون والمعتقلات
:
1)
ki)
يم يتقنونها اتقان الشعيب
قسا
هم
الفرنسية بالجزافر، على اختلاف بينها، لا في النوع، بل في الدرجة فحسب والتعذيب عند الاستعمار الفيزنسى * فن: لا أساليه وطرافقه التى يتعلمها زبانيته تعلنا في مدارس خاصةٍ انشبت لهذا الغرض ممارسة وتجربة، وبمقدار تجماح التعليم المدى الاستيعاب أى انقا وتأصل القسوة يتم ترقية الضباط والجنود المختصين، حيث يصبح وا بعدهم عن الصفات الانسانية وأولهم في مستنقع الوحشية والاجرام هو أفضلهم وأجدر هم بالاحترام والتقدير من طرف مسؤوليه، أما الذى يخامر قلبه شي، من الرحمة فهو في نظرهم فاشل ليس في مستوى القيام بالمهمة، وغالبا ما ينقل الروظائف أخرى أقل أهمية وخطورة.
"
من مميزات التعذيب الاستعماري بسجون الجزائر أنه لا يتم بداف الرغبة في ارغام المعذبين (اسم مفعول) على البوح بأسرار الثورة ومخططاتها وأسماء رجالاتها ومخابئهم فحسب، بل أيضا بدافع من التشفي، وتأصل روح شاذة في الاجرام وتحكم العقدة السادية … يتجلى ذلك بتأمل لوحات
افق ذلك.
مظاهرا من
الغبطة والانشراح و " التفنن "
التعذيب و التمعن في في تسليط السذاب، وتعالى القهقهات الموازيمة للمراخ والانين، والقيام
(1) مثل مدرسة "جان دارك - بسكيكدة