أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٥٢

37

4

بكثير من اجراءات" لاتدخل في اطار التعذيب المجرد، بقدرماتدخل في اطار التسلية والقفكه، والتمتع بل والانتشاء بمظاهر العذاب المتمثلة في الصراخ والجراح والانين و العري … وكل ما يمكن أ ن تهتدي اليـ عبقرية الزبانية، كما سنرى عند تقديمنا لبعض لوحات التعذيب، الشهادات الحية لبعض من كانوا عرضة لذلك العذاب. ظاهرة التلذذ بتعذيب الآخرين لدى الجنود الفرنسيين لها أسبابها التي لا يمكننا التطرق اليها، الا انه مع ذلك يمكن الاشارة اليها بذكر أنها كانت تعويضا نفسيا للهزائم التي كانت تتكبدها الجيوش الاستعمارية في الساحات والجبال، اذ بقدر ما تتوالى هزائمها وتتعمق، بقدر ما يعمق الزبانية في السجون والمعتقلات أساليب التنكيل والتعذيب. هذا من جهة، ومن جهة أخرى، فلان الجيش الفرنسي بالجزائر لم يكن يحوي عناصر مثقفة أو مهذبة أو حتى عادية، وانما يحوى بنسبة كبيرة منه عناصر شاذة طردتها المجتمعات الأوربية من صفوقها، وذوى الماضي العاقل بالا وام والمرتزقة من الصعاليك وشذاذ الآفاق. مما يؤكد ظاهرة التعذيب في السجون الفرنسية بالجزائر اثارتها الرأى العام العالمي أيام الثورة المسلحة، وشجبها وفضحها من قبل كثير الشخصيات العربية والأوربية وحتى الفرنسية، في عشر الصحفية والمؤلفات الكاملة (2) التي كانت كلها عبارة لمن اذانة صارخة في وجه الضمير الانساني، وتد ا ات للمجموعة الدولية وأحرار العالم عسى ن يضع حدا لجرائم التعذيب وانتهاك حقوق الانسان من طرفى من يدعون الحضارة والمدنية … وهذا من خلال تقديم شهادات حية لبعض من تعرضوا للاعتقال والتعذيب من الكتا ب انفسهم، أو لبعض الذ. شهاداتهم للكتاب والصحفيين ممن تعرضوا هم الآخرون للتعذيب

من

(1)

انه من

المقالا

ين

(1) مثل بعض المقالات المنشورة بمجلة الآداب البيروتية بين سنة 1957 ـ و وسنة 1962. ومثل المنشورة بمجلات و جرائد فرنسية كانت تتسما طف مع الثورة الجزائرية مثل Je made d'Eset .. ومثل المنشورة بجرائدجزائرية ناطقة بالفرنسية كم Higer Requltin

?

L

تا

(2) صدرت و الثورة مندلعة ـ كثير من المبولغا ت الخاصة بوصف السجون =

- www