أدب السجون والمنافي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٦١46
•
وينبغي أن يكون لهم تعامل خاص ناتج عن اعتبار هم مساجين سياسيين في هذا الاطارقام المساجين الأوائل للحركة الوطنية بنشاط كثيف تمثل
في تقديم الشكاوى والمطالب، ثم القيام بالتمرد والعصيان و اضراب الجوع حتى نجحوا في ارغا السلطات الاستعمارية على منحهم اسم " العا جين
السيا سبين
-
حي
كان ذلك يسجن الحراس في فترة (1937 1939) وعلى يد كل من مصالي الحاج ومفدي زكريا، ولحول حسين، وأحمد بنوده كانوا يحررون مقالات جريدة * البرلمان الجزائري * لتطبع خارج السجن ثم توزّع من قبل مناضلي حزب الشعب (1).
و اذا كان هولاء الرواد الأوائل قد فتحوا عهد التمرد داخل السجون
الاستعمارية، وفرضوا النظام الذي يريدون، فهم الذين فتحوا عهـ الابداع والنتاج الادبي داخل السجون بكتابتهم للمقالات المذكورة، ليتطور أهم مميزات السجون الاستعمارية بالجنز اثر
كل ذلك ويصبح من
ما يجد تحليلا له، وتقديم صورة شاملة عنه في الفصول التالية
و
ن
هذا البحث
(1) أنظر محمد الطيب العلوي - مجلة أول نوفمبر - ع 7/ 1087
ض 31. وكذلك: محمد قناتش - الحركة الاستقلالية في الجزائر
وايضا أحمد الخطيب - حزب الشعب الجزائري
130 - 253
-1000
t