أدب السجون والمنافي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٦٣40
الفصل الاول
اشكالية الايداع في السجن والمنفى
لماذا يكتسب بعض الكتاب وينظم بعض الشعراء في أجوا
الحرية
ومناخ الحياة العادية العامة، وتسهل عليهم فيها عملية المخاض الادبي التي حمد بعيد، فيكتبون المقالات تلو المقالات و القصة قد تلو القصائد، لكن عنده تمسهم يد الاضطهاد و تطبق عليهم ظلمات السجن، أو يطوح بهم بهم نأى المنفى
تطير عنهم شياطين الشعر و الكتابة، فيصبحون أعجز ما يكونون عن أن يكتبوا سطرا أو ان ينظموا بيتا. أهو ضعف الايمان وخور العزيمة؟ أم أن الامر يعود فقط الى تغير المحيط وغرابة الظروف، وربما قسوتها؟؟ بالمقابل، لماذا تقوم السجون والمنا في نفسها بدور منا يرتفا ما بالنسبة لشعراء وكتاب آخرين، فتدفعهم دفعا الى الابداع، وينتجون فيها اشعار فيعا كيفا ومستوى. حتى لتصبح الفترات اكما وعددا، ورا ? أو المنفى عهودهم الذهبية الحملة سلسة بالاتال التي قضوها بالسجن يدعوه خلالها أحسن ابداعهم على الاطلاق، وأكثره توفر اعلي. ويصبح الادوات الفنية وتجليات الالهام وعناصر الخلود
أدباغز
بالنسبة للصنف الثاني، لماذا يبدع داخل السجن والمنفي؟ كيف.
الادبي
لايؤثر فيا سلبا تردّى ظروف المعيشة وقسوتها، ولا يفتعة من الناج ألا يتطلب الابداع عنده شيئا من استقرار النفس وصفاء الذهن وهدوء البال؟؟ واذاكان الامر كذلك، ألا يعتبر كل من السجن والمنى يسورة لكل المكباره والآلام والمتاعب والاستفزازات؟؟
نستا والاديب الذي يعتنق في
تقبل دخوله السجن – قضايا
أو المنفى
نتيجة لذلك
الوطن والحق ويشر بها ثم يُزج به في السجن ويلقى فيه العنت و العناء، ألا يعتريه شيء من فقدان التحمس، وترع من الفتور تجاه الادب والالتزام بالوطنية؟ ألا يخاصره الشك ـ على الاقل ـ في جدوى الادب في التغيير؟ ألا يتصور وهو في عز الاضطباء أنه كمن يحاول تفتيت صخر أصم بحول و تحكم البا طبل والجبروت
من خشب؟؟
-
وهو قا بع وراء القضبان أو الاسلاك الشائكة وعندما يكتب
-