أدب السجون والمنافي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٦٤-
بذلك
أو تفصل بينه وبين الاهل أو الوطن أميال واميال ـ أيقوم بذل بدافع الرغبة في التأثير على الاحداث وتغيير الواقع أم بدا فع التسلية وقتل الوقت الطويل والهروب من الواقع التعيس؟؟ وبعبارة أخرى هل يكتب للآخرين أم يكتب لنفسه؟؟
و اذا كتب شيئا ما في سجنه أو متفاء، فماهي قديمة ذلك المكتوب وانا
بالنسبة لنتاجه العام خارج السجن والمنفى؟.؟ أيعتبر هذا شيئا واحدا
من
؟
لا فرق بينهما باعتبارهما معا نتاجا ادبياله؟ أم يتعر نحو الاول بشي. الاعراض اللاشعوري ومحاولة التناسي باعتباره مثيرا لذكريات أليمة ماكان ينبغي استرجاعها لانها تنغص الصفاء بما يعرف بالذاكرة الانفعالية أم يشعر نحوه (الاول) بما يشعر به نحو أصدقاء الشدة وشركاء التعاسة والشقاء، أي بمزيج من الحب والاشفاق والحنين، ويكون أدبا متميزا
عزيزا عليه؟؟
"
A
أسئلة وأسئلة .. ، تفرض نفسها على الباحث في أدب السجون والمنافي، والجواب الممكن تقديمه. لا يلبث أن يتحول الى سؤال آخر وهذا لخصوصية الظاهرة وتفردها، ولا يعضي طرح تلك التساؤلات أنشا نفسك أجابات محددة أولها فية عنها لتسعقد الظاهرة وتشابكها وتداخل جوانب متعددة في تكوينها من أدبية ونفسية واجتماعية، الشي: الذي يجعل التعمق في جوانبها وملاحقة حيثياتها يودي بالبحث الى أن يتحول حينا الى دراسة في علم النسفس، وحينا الى دراسة في علم الاجتـ، فالحقيقة أنه حتى أبحاث علم النفس و من جهة ثانية هذا من جهة المتخصصة لم تستطع تقديم اجسابات نهائية عن مشكلات الابداع وقضايا الالهام والعبقرية عند المبدعين العاديين، فكيف بها وقد تعقدت عند الذين يبدعون في ظروف خاصة جدا، كالسجون والمسنافي لذلك كله سنحاول توضيح بعض جوانب الاشكالية على المستوى الادبي بصورة عاضة، مع الاستعانة أحيانا ببعض طروحات علم النفس
•
ع