أدب السجون والمنافي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٨٩74
-
و السؤال الذي يطرح نفسه هوانه اذا لم يكن شعر الشاعر غزلا ولا شكسرى ولا وصفا للهو و الانس … فماذا كان اذن؟
في
الشاعر يجيب عن عن هذا التساؤل باسهاب ليحدد مفهومه للشعر و دوره
الحياة.
انه تعبير عن شورة اندلعت بالوطن العزيز، وصرخة حق تنفذها العزائم وتحولها الى وثبة يقوم بها الشعب للتحرير وانهاء جريمة الاستعمار.
ان شعري ثورة توقد بالارض الكريمة
ان شعيري صرخة الخق وتنفيذ العزيمة
ان شعري وثبة الشعب لاخصاب الجريمة
انه صولجان بيد هذا الشعب يسخسرة القرع الظلم. انسه تصوير للبطولات والمعارك وصدى لوسائلها من لغم وبندقية ورشاش وصاروخ:
ان شعري صولجان بيد الملشعب الإبية
ان شعري خر أة إلا بنطال في النار العتية
انه فرقعة لللغم وقذف البند قية
انسه الرشاش والصاروخ بالايدي القوية
انه ايضا نمار تشتعل في الاخشاب والهشيم، وحين ييد مع الكذب والباطل فينسيفهما رمادا، وأخيرا انه نور يطوي الظلام، وضربة ثأر غاضبة:
المخييب انه شعلة نار في هشيم
انه نسفة حق في رماد الكـ انم نور تجلى في ظلام الغيم
انه ضربة شار شحنت بالمغضـ
واذا عدنا الى التاريخ، وجدنا ان للشاعر أحمد عروة نظيم أخليه بيره في المعتقل لجان الثورة المسلحة، كما نظم بعضه في بداية الاستقلال ليك الشعر الذي يعبر في هذه القصيدة عن حنينه اليه وعن قيمته الكبرى في
نفسه.
وبعيدا عن القصيدة؛ وفي احضان الواقع الحياتي، نري
•
الشاعر
حتى اذا مرت عشرون سن زهه كلية في الشعر منذ بداية الاستقلال ذلك وجدناه يطالعنا بقصيدة توحي حمد ئيا بعودة الشاعر الـ بعيد
تے