أدب السجون والمنافي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٨٨-
- 73
www
هذه القصيدة نظمها بعد صمت طويل يكاد يكون هجرا للشعر، فاز
تعرف للشاعر نتاجا شعريا بعد مرحلة الشورة المسلحة وبداية عهد الاستقلال
f
ي منذ بداية الستينيات، حتى اذا حلت سنة 1983 طالعنا بقصيدة طويلة بعنوان مثير: ان شعري ليس شعري ..
في هذه القصيدة
منو
ان وقف صارم يقفه الشاعر من شعره نفسه.
C
يتبرأ من بعض شعره، ويبقي على بعضه الآخر. انه يرفض مواضيع واغرانياً
•
معينة من الشعر ينزه شعره عنها ويربأ به أن يحوم حولها ان شعر عروة " - في نظره – ليس تعبيرا عن شغف أو حب، ولا تنفيس
لزفرات مكبوتة في صدره:
لا تقل شعري بقايا من شظايا شففي
f
تحت أوراق كتابي تنصحي و تختفي
ليس شعري زفرة الكبنت بصدر الخائف
ان شعره ليس تعبيرا عن أشجان واحزان، وليس دموعا تهرق ليس للتسلية والغناء، ولا لدغدغة العواطف و الشعور، وتخد ير الجموع
انه لا يواكب رئسة العود ولادقة الطبل ولا غناء الغواني
ليس شعري دمعة تهرق في بحر الدموع:
ليس شعري رئة تخفق بالعود الولوع
ليس شعرى دقة الطبل وتخدير الجموع أوغو التي تتغنى بمواعيد الزجوع
انه ليس هر و با من واقع تعيس، وبكاء وتد با على النكبا. ولا آهاي
ته
وتحسر على الماسي، وهو ايضا بعيد عن أن يكون نقيضا لذلك، فليس
وصفا لمجالس الانس، ولا للحظات اللذة والانتشاء:
ليس شعرى نكبة تخمد شعري وحما
ليس شعري آهة اليا
س وتحديد الما
شعري
ندوة الكأ. س وتمهيد الكراسي
ليس شعري نشوة السكران في نادي التناسي
11
(1) تشرت بمجلة "الرؤيا - التي يصدرها اتحاد الكتاب الجزائر بين ـ عدد 3 "
-
• 86 v
-
سنة 1983
-
3