أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٨٨

-

- 73

www

هذه القصيدة نظمها بعد صمت طويل يكاد يكون هجرا للشعر، فاز

تعرف للشاعر نتاجا شعريا بعد مرحلة الشورة المسلحة وبداية عهد الاستقلال

f

ي منذ بداية الستينيات، حتى اذا حلت سنة 1983 طالعنا بقصيدة طويلة بعنوان مثير: ان شعري ليس شعري ..

في هذه القصيدة

منو

ان وقف صارم يقفه الشاعر من شعره نفسه.

C

يتبرأ من بعض شعره، ويبقي على بعضه الآخر. انه يرفض مواضيع واغرانياً

•

معينة من الشعر ينزه شعره عنها ويربأ به أن يحوم حولها ان شعر عروة " - في نظره – ليس تعبيرا عن شغف أو حب، ولا تنفيس

لزفرات مكبوتة في صدره:

لا تقل شعري بقايا من شظايا شففي

f

تحت أوراق كتابي تنصحي و تختفي

ليس شعري زفرة الكبنت بصدر الخائف

ان شعره ليس تعبيرا عن أشجان واحزان، وليس دموعا تهرق ليس للتسلية والغناء، ولا لدغدغة العواطف و الشعور، وتخد ير الجموع

انه لا يواكب رئسة العود ولادقة الطبل ولا غناء الغواني

ليس شعري دمعة تهرق في بحر الدموع:

ليس شعري رئة تخفق بالعود الولوع

ليس شعرى دقة الطبل وتخدير الجموع أوغو التي تتغنى بمواعيد الزجوع

انه ليس هر و با من واقع تعيس، وبكاء وتد با على النكبا. ولا آهاي

ته

وتحسر على الماسي، وهو ايضا بعيد عن أن يكون نقيضا لذلك، فليس

وصفا لمجالس الانس، ولا للحظات اللذة والانتشاء:

ليس شعرى نكبة تخمد شعري وحما

ليس شعري آهة اليا

س وتحديد الما

شعري

ندوة الكأ. س وتمهيد الكراسي

ليس شعري نشوة السكران في نادي التناسي

11

(1) تشرت بمجلة "الرؤيا - التي يصدرها اتحاد الكتاب الجزائر بين ـ عدد 3 "

-

• 86 v

-

سنة 1983

-

3