إسلام اليوم بين الأصالة والتحريف
الجزء ١ · صفحة ١١- 11.
إن العالم الإسلامي يواجه اليوم، هجمة عالمية مدبرة تستهدف زعزعة إيمان المسلمين والتراث الإسلامي لا سيما التاريخ الذي يعد العامل الجوهري الهام في بناء الشخصية الاسلامية فإن خسر المسلمون إيمانهم وتاريخهم
خروا كل شيء.
ويحسن أن نذكر هنا، أن هذه الدراسة الميسرة سوف تكشف أسس المدارس التحريفية التي ادخلت في دائرة الفكر الاسلامي عن طريق المستشرقين وتلامذتهم المسلمين الذين تعلقوا بالحضارة الغربية وانغمسوا فيها دون التمييز بين الطيب والخبيث دراسات مستفيضة جدا، ولكن رغم هذا فقد جازفنا بهذا الموضوع الجديد وفضلنا الإيجاز مع الوضوح لتكون الفكرة واضحة قدر الامكان أمام القارئ الكريم، مع استجلاء عناصر هذه المدارس الفكرية، والوقوف على أصولها وتحليل مقولاتها الأساسية تحت المجهر الاسلامي، واننا نأمل أن هذا الكتاب سيساهم في اثراء المكتبة الاسلامية، ويكون رائدا للقارئ المسلم ليميز به الخبيث من الطيب، ويدرك مواطن المغالطات وعللها بفكر ناقد يقوم على الموضوعية بالدرجة
الأولى
وبالله الهداية والتوفيق، وهو الهادي إلى سواء السبيل والرشاد.
بكير بن سعيد
أعوشت
غرداية 01/ 01 / 1984 م