إسلام اليوم بين الأصالة والتحريف: أضواء تحليلية على المدارس التحريفية والإصلاحية والقرآنية في الفكر الإسلامي الحديث والمعاصر بكير بن سعيد بن بكير عوشت

إسلام اليوم بين الأصالة والتحريف

الجزء ١ · صفحة ١٠

- 10.

الاسلامي، مع تحريف وتزييف الأصول الثابتة في الاسلام كإزالة مشروعية الجهاد التي نص عليها القرآن الكريم في عدة آيات قرآنية كقوله

عز وجل:

فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجرا عظيما.

(النساء: 74)

والذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا

(النساء 76)

و وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب

المعتدين ..

(البقرة: 190)

والحقيقة التي لا مراء فيها، أن هناك أنصاف المسلمين الذين يشكون ويشككون غيرهم في سلامة أصالة الإسلام ينحصر في مجال العبادات ولا

يتعدى إلى مجال الحياة العامة، كالعمل والنظم الاقتصادية، والسياسية الخ، مع بث اليأس والتشاؤم واجترار الماضي المظلم، إلا أن هذه الدعوة أصبحت الآن واضحة تنفذ من قبل أنصار المذاهب الرأسمالية والشيوعية التي تستهدف التحكم الفعلي في زمام العالم الاسلامي، وما أزمة الشرق الأوسط، ومأساة أفغانستان، ولبنان ماهي إلا حلقة من حلقات الصراع بين الإسلام والتيارات الدخيلة على الأمة الإسلامية، وهذه الأمة لن يتحقق لها وجود فعال ومؤثر على السياسة الداخلية والعالمية، إلا إذا طبقت عقيدتها تطبيقا عمليا صادرة عن كتاب الله الكريم وسنة الرسول العظيم محمد مال