إسلام اليوم بين الأصالة والتحريف
الجزء ١ · صفحة ١٦تاريخ نشأتها
:
16.
وقد ذهب المفكرون في تاريخ نشأتها مذاهب شتى، فبعضهم يرون أنها أنشئت في هيكل سليمان (1)، أما الآخرون فهم يرون أنها أنشئت في أحضان الجمعيات السرية عند الكهنة المصريين والهنود واليونانيين، وجدير بالذكر أن الفلسفة الماسونية تستمد أصولها من تعاليم اليهودية، لأن أغلب مفاهيها ومقولاتها تعود إلى الفكر اليهودي الذي يحاول الهدم والقضاء على المسيحية
والاسلام، وقد جاء في محاضرات محفل الشرق سنة 1923 م ما يلي: «يجب أن تبقى الماسونية الملحة الواحدة وعليه يقتضي محو جميع الأديان وتابعيها (2). وحسبنا أن نذكر أن تاريخها الأول لم يعرف إلى حد الساعة ولكن من الراجح أن تاريخها حدد على التقريب في سنة 1353 هـ قبل الميلاد، وظل أعضاؤها يمارسون طقوسهم الهدامة - ولقد جاء في كتابهم الآداب الماسونية مايلي:
(1) بني سليمان الهيكل الأول من سنة 1013 إلى 1006 ق. م، على ذروة جبل صهيون، وهذا المعبد يشبه المعابد الفنيقية، والمصرية، فلم يبق من آثاره إلا الجدران. فاليهود يتبركون بهذه الآثار ويتحرون على مملكتهم التي شيدها داود وسليمان، وهم يحاولون بناء هذا المعبد على حساب حق الشعب الفلسطيني
(2) انظر الهلال: يونية 1977
- ص
28