إسلام اليوم بين الأصالة والتحريف: أضواء تحليلية على المدارس التحريفية والإصلاحية والقرآنية في الفكر الإسلامي الحديث والمعاصر بكير بن سعيد بن بكير عوشت

إسلام اليوم بين الأصالة والتحريف

الجزء ١ · صفحة ٤٩

- 49.

ليفهموا معاني الكلمات فاعتبر الشعر الجاهلي مصدرا لفهم القرآن (1) 7 - الحد المشترك بين الحركات الهدامة:

في ضوء هذا البحث، نستطيع ان نستنتج المميزات العامة لهذه الحركات الهدامة

اولا: ان المحلل الناقد لهذه الحركات التحريفية يدرك ان مفاهيها ومقولاتها تستمد من الفلسفة الصهيونية المرتبطة ارتباطا عضويا مع الفكر الاستعماري القديم والحديث الهادف الى انشطار الشخصية الاسلامية وزعزعة العقيدة الاسلامية في الاجيال القادمة

ثانيا: خلق دُمى في الحكم تعمل تحت أمره ووصيته بأساليب مختلفة في العالم وتدافع عن ثقافته المتسربة إلى مؤسساتنا التربوية ومن هذا المنطلق التاريخي نؤكد مرة أخرى، أن الحركة الاستشراقية هي المرتبطة بالدراسات العربية والإسلامية تستهدف اتباع خطة التبشير الصليبي او الشيوعي وجعل العالم الإسلامي يركع تحت المؤثرات الاقتصادية والفكرية بطريقة شعورية أو لا شعورية ولعل هذه الحقيقة سوف تتجلى بكل تأكيد ويقين في المدارس التحريفية التي سنبين دعائمها ومقولاتها الفكرية التي تتناقض مع اصالة الاسلام مع العلم ان هذه المدارس قد غرست بذورها في

احضان العالم الاسلامي المعاصر.

(1) منار الإسلام - العدد السابع مايو 1983 م ص 98/ 97