إسلام اليوم بين الأصالة والتحريف: أضواء تحليلية على المدارس التحريفية والإصلاحية والقرآنية في الفكر الإسلامي الحديث والمعاصر بكير بن سعيد بن بكير عوشت

إسلام اليوم بين الأصالة والتحريف

الجزء ١ · صفحة ٦٤

-64.

من كتاب الزاء على عدد التاء والكاف، وللأمهات من كتاب الواو على

عدد الرفع (1). وهكذا يتبين لنا أن هذا الكتاب الأقدس مليء بالتناقضات والسرقات والأفكار الساذجة فهذه حقيقة يدركها كل إنسان عادي له المالم ببعض الثقافة

العامة.

6 - عقائد البهائية:

إن العقيدة البهائية، هي انعكاس طبيعي للنحلة الباطنية، التي ترى أن لكل ظاهر باطنا، ولك تنزيل تأويلا

وإن هذا الوجود قد فاض من ذات الله، وأن إمامهم مظهر من مظهار الله، فهذا يتنافى مع العقيدة الإسلامية التي تقر أن الله قد خلق العالم خلقا مستقلا عنه. وأن الرسل لا يختلفون عن بقية البشر إلا بالرسالة التي

حملوها ولهم العصمة في حق هذه الرسالة الخالدة

فعقيدة البهائية تتنافى مع سلامة رسالة الإسلام، بل قاموا بتزييف عقائد الإسلام تزييفا كليا، فهم يختلفون عن الملة الإسلامية في فرائض العبادة وآدابها، وحسبنا أن نذكر هنا بعض عقائدهم لا سيما ما يتصل

بالصلاة والصوم، والزكاة والحج

(1) - انظر الأقدس

ص

153